اتّحاد معلّمي الأونروا في لبنان يعلن اتفاقًا مبدئيًا مع الإدارة ويؤكد استمرار المقاطعة الإداريّة
شبكة الاخبار الفلسطينية
أعلن اتّحاد معلّمي الأونروا في لبنان توصّله إلى اتفاقٍ مبدئي مع إدارة الوكالة، عقب اجتماع عُقد يوم الإثنين 23 شباط 2026، بحضور لجنة فنّية ضمّت عددًا من مديري المدارس وممثلين عن لائحة “العودة والكرامة”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة القائمة في قطاع التعليم.
وأوضح الاتّحاد، في بيان صدر الثلاثاء، أنّ الطرح الذي تقدّم به حظي بموافقة جميع أعضاء اللجنة، ويستند إلى مرتكزين أساسيين: الأوّل المحافظة على المعايير الثلاثة التي سبق تثبيتها مع الإدارة في الاجتماع السابق، والثاني مراعاة حقوق المعلّمين ومديري المدارس، وضمان بيئة آمنة وسليمة للطلّاب، بما يحفظ استقرار العملية التعليمية والنظام المدرسي.
وبحسب المقترح، يكون دوام المعلّمين أربعة أيام في الأسبوع، مقابل خمسة أيام للطلّاب. وينصّ على حضور الطلّاب إلى المدرسة ثلاثة أيام كاملة برفقة معلّميهم، فيما يُقسّمون في اليومين المتبقيين إلى مجموعتين، بحيث تحضر كل مجموعة يومًا واحدًا مع معلّميها، بما يتيح تنظيم الدوام وتخفيف الاكتظاظ.
وأشار البيان إلى أنّ التفاصيل التنفيذية ستُترك للتفاهم بين مديري المدارس ومديري التعليم في المناطق، وفق خصوصية كل مدرسة، بما يضمن حسن تطبيق الآلية المقترحة ميدانيًا.
وفي ما يتعلّق بالمقاطعة الإدارية، أكد الاتّحاد استمرارها وفق نزاع العمل المُعلن وبكافة أشكالها، إلى حين صدور توجيه جديد، مع استثناء الاجتماعات التي تعقد بين مديري المدارس ومديري التعليم في المناطق لبحث تفاصيل “الموداليتي” وآلية تنفيذها.
وجدد الاتّحاد رفضه قرار المفوّض العام للأونروا، واصفًا إياه بـ”الظالم والجائر”، وداعيًا إلى التراجع عنه في أسرع وقت ممكن. كما دعا المؤتمر العام لاتحادات الموظفين إلى تصعيد تحركاته وزيادة الضغط على الإدارة عبر إجراءات فعّالة تُلزمها بإعادة النظر في قرارها.
وختم الاتّحاد بيانه بالتأكيد على مواصلة تحرّكه دفاعًا عن حقوق المعلّمين وكرامتهم، معتبرًا نفسه “صمّام الأمان وخطّ الدفاع الأوّل” عن الكادر التعليمي في لبنان.

