الشاعرة نهى عودة
لم أكنْ مُتَّهَمًا يبحثُ عن بَراءَتِه
في خِضَمِّ مَعارِك كثيرة
كنتُ الضَّحِيَّةَ والجَلاَّدَ في آنٍ
فما أكْثَرَنِي بالوُدُّ
ولا أعْرِفُنِي إنْ ظَهرتْ أنْيابِي
لمْ أكُنْ تَقلِيدِيَّةَ الرُّوحِ
العادةِ
أو البَوْحِ
كان نُورُ اللهِ يُرافِقُنِي
نَبَذْتُ القَبِيلَةَ كمَا نَبَذَتْنِي
وهَا أنا ما بين حياةٍ وموْتٍ
رَسَمْتُ بِحِرَفِيَّةٍ حُرُوفَ اسْمِي
نهى شحادة عودة

