جمعية الصداقة الإيطالية-العربية تستعد للاحتفال بالذكرى الـ31 وتُهدي المناسبة لفلسطين
كتبت مروة الخيال
تستعد جمعية الصداقة الإيطالية-العربية “أسداكا” في الثالث والعشرين من كانون الثاني/يناير لإقامة احتفالها السنوي الحادي والثلاثين بمناسبة تأسيس الجمعية، وذلك تحت رعاية بلدية روما الكبرى والبعثة الدبلوماسية لجامعة الدول العربية، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية والإنسانية، وبمشاركة مميزة من جوقة أطفال المدرسة الليبية في روما.
ويكتسب هذا الاحتفال أهمية خاصة هذا العام، إذ قررت الجمعية إهداء ذكراها الحادية والثلاثين إلى فلسطين، تأكيدًا على التزامها الثابت بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية عدالة وكرامة إنسانية، ولا سيما في ظل المعاناة المستمرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة. وفي هذا الإطار، ستقوم الجمعية بتكريم سفيرة دولة فلسطين لدى الجمهورية الإيطالية، السفيرة منى أبو عمارة، تقديرًا لدورها الدبلوماسي والإنساني ولمواقفها المتضامنة مع الشعب الفلسطيني.
ويركز الاحتفال على أهمية الأجيال الشابة والجيل الجديد، الذين أسهمت الجمعية في إعدادهم وتأهيلهم إعلاميًا وتنظيميًا، انطلاقًا من رؤية المؤسسين الذين وضعوا الأسس والقيم التي قامت عليها الجمعية. كما يبرز الاحتفال دور الشباب ونشاطهم وحماسهم ورغبتهم في التطوير والعمل المنظم بروح عالية من المسؤولية.
وسيتضمن البرنامج تسليط الضوء على دور الإعلام الحديث وأدواته في تعزيز العمل الثقافي والإنساني، من خلال عرض تقرير باللغتين العربية والإيطالية عن نشاطات الجمعية، إلى جانب عرض فيلم وثائقي عن مشاريعها، إضافة إلى إطلاق الموقع الإعلامي لجمعية الصداقة بحلته الجديدة.
وتأتي هذه المناسبة أيضًا لتأكيد أن الثقافة تشكل لغة دبلوماسية إنسانية جامعة، قادرة على توحيد الشعوب وتعزيز الصداقة والتفاهم بين الأمم. وقد لعبت جمعية الصداقة الإيطالية-العربية، منذ تأسيسها قبل أكثر من ثلاثة عقود، دورًا بارزًا في بناء جسور ثقافية وسياسية وإعلامية بين إيطاليا والعالم العربي، بما يسهم في ترسيخ قيم الحوار والفهم المتبادل والتعاون المشترك.
ويتضمن برنامج الاحتفال كلمات ترحيبية ورسمية، إلى جانب كلمات لعدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية، وفقرة فنية مميزة تتخللها أغنية “موطني” من أداء جوقة أطفال المدرسة الليبية في روما.
ويؤكد الحفل المرتقب أن العمل الثقافي والدبلوماسي لا يقتصر على العلاقات الرسمية، بل يمتد ليشمل بناء الجسور الإنسانية والمعرفية بين الشعوب، بما يعكس روح التضامن والصداقة الحقيقية.

