إقليم حركة فتح بتونس يحيي ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني
شبكة الاخبار تلفلسطينية
أحيا إقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح في تونس، اليوم، ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني، بحضور سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التونسية الأخ رامي القدومي، وبمشاركة كوادر ومناضلي الحركة، وعدد من الطلبة، وأعضاء اللجنة التحضيرية لاتحاد طلبة فلسطين.
وأكدت الفعالية على رمزية يوم الشهيد باعتباره محطة وطنية لتجديد العهد مع تضحيات الشهداء، واستحضار دورهم المحوري في مسيرة النضال الفلسطيني.
وألقى أمين سر إقليم حركة فتح بتونس الأخ بسام أيوب كلمة بالمناسبة، شدد فيها على أن تضحيات الشهداء ستبقى الأساس الذي تستند إليه المسيرة الوطنية حتى تحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال أمين السر إن “دماء الشهداء ستظل منارة تهدي طريق النضال الوطني، وأن الشعب الفلسطيني قدّم تضحيات جسيمة دفاعًا عن حقه في الحرية والاستقلال، وصولًا إلى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.
وتطرق أيوب إلى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم متواصلة، مؤكدا أن إرادة الفلسطينيين ستبقى أقوى من محاولات القمع والتهجير، وأن الوفاء للشهداء يقتضي مواصلة النضال بكافة الوسائل المشروعة.
وأكد الدكتور هاني الروسان أن الشهادة تمثل تضحية واعية في سبيل مجموعة من الأهداف والمبادئ التي آمن بها الشهيد، مشددًا على أن الوفاء الحقيقي للشهداء يكون بالوفاء لهذه المبادئ، باعتبار أن الشهادة تتحول من لحظة ألم إلى قوة تغيير، وهو ما يفرض إحياء ذكرى الشهيد الفلسطيني بوصفها فعل التزام ومسؤولية.
وأشار إلى وجود خطر حقيقي ومحدق يتهدد فلسطين والمنطقة العربية، لا سيما في ظل ما تُعرف بخطة ترامب، الأمر الذي يستدعي وقفة جادة لإيجاد سبل جديدة لمقاومة الاحتلال وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن ذلك لن يتحقق إلا ضمن بعد عربي جامع
وقال يزيد أبو الرب ممثلاً عن اتحاد طلبة فلسطين إن يوم الشهيد الفلسطيني يمثل مناسبة وطنية لتكريم أرواح الشهداء الذين ضحوا بحياتهم دفاعاً عن أرضهم وحقوق شعبهم.
وأضاف أن هذا اليوم هو فرصة لتجديد العهد بالوفاء لتضحياتهم، وتعزيز روح المقاومة والصمود في مواجهة الاحتلال، مؤكداً أن ذكرى الشهداء تبقى نبراساً يلهم الأجيال الفلسطينية بالسعي نحو الحرية والكرامة والاستقلال.
وخلال الفعالية، جرى تكريم عائلة الشهيد التونسي فارس الخالد، شهيد العلم الفلسطيني، الذي استشهد أثناء رفعه علم فلسطين، في تعبير عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين التونسي والفلسطيني، ووحدة الموقف والمصير.
وقالت والدة الشهيد فارس الخالد إن ابنها حيٌّ عند ربه وإن روحه باقية بين الأحرار، مؤكدة أن تقديم الأرواح في سبيل فلسطين شرف وواجب، ومتمنية أن يكون في عليّين مع إخوته من شهداء فلسطين، قبل أن تتوجّه بالشكر للحاضرين على هذا التكريم الذي رأت فيه وفاءً للدم ورسالةً لا تموت.
كما تخللت المناسبة فقرة غنائية وطنية ملتزمة، عبّرت عن معاني الوفاء للشهداء والتشبث بالحقوق الوطنية الثابتة.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وتجديد العهد على مواصلة المسيرة حتى نيل الحرية والاستقلال.

