
السفير محمد الأسعد: الطلبة ركيزة النضال الوطني… ومؤسسة الرئيس عباس خرّجت أكثر من 11 ألف طالب في لبنان
كتب عصام الحلبي – شبكة الاخبار الفلسطينية
برعاية سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، وبمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نظّم الاتحاد العام لطلبة فلسطين – فرع لبنان، اليوم الأربعاء، مهرجاناً سياسياً طلابياً في مقر سفارة دولة فلسطين، تحت شعار: “من مقاعد العلم إلى ميادين النضال… 66 عاماً من مسيرة الاتحاد العام لطلبة فلسطين”.
حضر المهرجان الممثل الخاص لرئيس دولة فلسطين ياسر عباس، والسفير محمد الأسعد، وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح آمنة جبريل، والسفير نظمي الحزوري، وقيادة إقليم حركة فتح في لبنان، إضافة إلى ممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى الطلابية اللبنانية والفلسطينية والاتحادات التربوية، وحشد واسع من الطلبة.
افتُتِح المهرجان بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، تلاه الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
كلمة السفير محمد الأسعد
وفي كلمته، أكد السفير محمد الأسعد أن ذكرى تأسيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين، التي تصادف التاسع والعشرين من تشرين الثاني 1959، تتزامن مع ذكرى تقسيم فلسطين واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ما يمنحها رمزية خاصة في الوعي الوطني.
وأشار إلى أن الطلبة الفلسطينيين كانوا منذ البدايات في طليعة الصفوف المدافعة عن الهوية الوطنية وحقوق الشعب، مؤمنين بأن العلم والنضال مساران متكاملان، وأن الجامعة ستبقى مساحة وعي وموقف قبل أن تكون مكاناً للتعليم فقط.
وخاطب الأسعد الطلبة قائلاً:
“أنتم لستم فقط مستقبل شعبنا، بل حاضره الحيّ النابض. من وجوهكم نرى الأمل، ومن عزيمتكم نستمد القوة للدفاع عن حقوقنا الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.”
ودعاهم إلى المبادرة والعمل المنظم والمشاركة الفاعلة في المؤسسات الوطنية والاجتماعية والثقافية، لبناء مجتمع فلسطيني متماسك قادر على مواجهة تحديات الوطن والشتات.
كما ثمّن السفير الأسعد الدور المتواصل للرئيس محمود عباس في دعم التعليم والحركة الطلابية الفلسطينية، مشيداً بإنشاء مؤسسة الرئيس محمود عباس التي مكّنت أكثر من 11 ألف طالب فلسطيني في لبنان من متابعة تعليمهم منذ عام 2010، فيما يواصل أكثر من 3000 طالب آخرين تحصيلهم الأكاديمي والمِهني بدعم من المؤسسة.
وهنّأ الأسعد الشبيبة الفتحاوية على نجاح مؤتمرها العام، مؤكداً أن نجاحهم يشكّل محطة مهمة في تعزيز دور الشباب في صياغة مستقبل الدولة الفلسطينية.
مداخلات المشاركين
وألقى أمين سر المكتب الطلابي للتنظيم الشعبي الناصري أحمد البني كلمة القوى الطلابية اللبنانية، مؤكداً تضامن المنظمات الطلابية اللبنانية مع حقوق الشعب الفلسطيني، ومشيداً بمسيرة الاتحاد العام لطلبة فلسطين ودوره في الدفاع عن الثوابت الوطنية.
كما استذكر السفير نظمي الحزوري دور الرئيس الشهيد ياسر عرفات والجيل المؤسس في بناء الاتحاد، مشدداً على مواصلة الرئيس محمود عباس لهذه المسيرة بهدف بناء جيل فلسطيني واعٍ ومتمسك بحقوقه حتى نيل الاستقلال.
أما رئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين – فرع لبنان، صالح سعيد، فأكد أن الاتحاد أرسى دعائم الهوية الوطنية وصانها من الذوبان، مشيراً إلى أن الطلبة الفلسطينيين كانوا وما زالوا في طليعة النضال داخل فلسطين وخارجها. وشدد على استمرار الاتحاد في دعم الطلبة وتمثيلهم وتذليل العقبات أمامهم.
اختُتمت الفعالية بعرض فيلم قصير يوثّق مسيرة الاتحاد العام لطلبة فلسطين، مستعرضاً أبرز محطاته النضالية طوال 66 عاماً.

