عين الحلوة يحيي الذكرى الواحدة والعشرين لرحيل الرمز ياسر عرفات بحضور السيد وليد صفدية ممثلا معالي السيدة الحريري
بدعوة من منظمة التحرير الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، شاركت الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين في وقفة الوفاء للشهيد القائد الرمز ياسر عرفات في الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاده، اليوم الثلاثاء الموافق 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، أمام مقر شعبة عين الحلوة في مخيم عين الحلوة.
وشهدت الوقفة حضوراً واسعاً تقدمه أمين سر حركة “فتح” – إقليم لبنان الدكتور رياض أبو العينين وعدد من أعضاء الإقليم، وأمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، وأعضاء قيادة المنطقة، إلى جانب أمناء سر الشعب التنظيمية والمكاتب الحركية، والأخوات في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وحشد من هيئة المتقاعدين العسكريين على رأسهم رئيس الهيئة اللواء معين كعوش
وقائد القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة العميد أبو أحمد الأقرع.
وحضر أيضاً ممثلو الفصائل الفلسطينية والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية، ومن بينهم ممثل النائب أسامة سعد عن التنظيم الشعبي الناصري أبو جمال، وممثل معالي السيدة بهية الحريري السيد وليد صفدية، تأكيداً على وحدة الموقف الوطني في إحياء ذكرى من حمل راية فلسطين إلى العالم.
استُهلت الفعالية بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الثورة الفلسطينية، وفي مقدمتهم الشهيد القائد ياسر عرفات، تلاها عزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم استعراض قدمته فرقة القربة المركزية التابعة لقوات الأمن الوطني الفلسطيني بمشاركة فرق الكشافة والأشبال والزهرات وفرقة الكوفية التي أضفت على المناسبة روحاً وطنية مفعمة بالعزة والوفاء.
وأُلقيت عدة كلمات:
كلمة القوى الوطنية اللبنانية، ألقاها عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري الأخ أبو جمال، حيث استعرض في كلمته السيرة الذاتية للقائد ياسر عرفات منذ انطلاق الثورة الفلسطينية وحتى رحيله، متحدثاً عن شخصية أبو عمار التي جمعت بين قوة الإرادة وحكمة القيادة، وعن إيمانه الثابت بعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال، مؤكداً أن عرفات سيبقى رمزاً عربياً وإنسانياً نادراً لا يتكرر.
والقى عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني غسان أيوب كلمة باسم منظمة التحرير الفلسطينية، وتحدث فيها عن نضالات القائد أبو عمار ومسيرته الكفاحية الطويلة، التي بدأت من خنادق الثورة ومخيمات اللجوء ووصلت إلى منابر الأمم المتحدة. واستعرض أيوب مواقف عرفات الوطنية الصلبة في الدفاع عن القرار الفلسطيني المستقل، وصموده في وجه كل المؤامرات والضغوط، مؤكداً أن أبو عمار لم يكن قائداً عادياً، بل مدرسة في الوطنية والثبات والعطاء.
وكلمةحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”ألقاها أمين سر الحركة – إقليم لبنان الدكتور رياض أبو العينين، فكانت كلمة شموخ وعزة وكبرياء، رسمت صورة القائد الأسطورة الذي وحد الفلسطينيين تحت راية واحدة وجعل من الكوفية عنواناً للكرامة والهوية. وأكد أبو العينين أن الوفاء لروح عرفات يكون بالثبات على المبادئ التي عاش واستشهد من أجلها، وبمواصلة النضال حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واختتمت الوقفة الوطنية بترديد الحشود لهتافات الوفاء والبيعة لروح الشهيد القائد، مؤكدين أن أبو عمار سيبقى حياً في ضمير كل فلسطيني حر، وأن رايته ستبقى خفاقة في سماء فلسطين حتى النصر والتحرير.

