
المملكة العربية السعودية ترعى انطلاق الدورة الثامنة عشرة لمهرجان “بيسي روما” للدراجات الهوائية
في قلب العاصمة الإيطالية، وعلى وقع تزايد الاهتمام العالمي بالاستدامة والرياضة والثقافة، تواصل المملكة العربية السعودية حضورها البارز في الفعاليات الدولية التي تجمع بين البعد الرياضي والبعد الثقافي. ومن روما، المدينة التي تجمع التاريخ العريق بالحاضر النابض، يأتي الإعلان عن رعاية المملكة لانطلاق الدورة الثامنة عشرة لمهرجان “بيسي روما” للدراجات الهوائية، بما يعكس عمق الشراكة السعودية – الإيطالية، وحرص الرياض على تعزيز جسور التواصل مع أوروبا وحاضرة الفاتيكان عبر مبادرات تحمل في طياتها روح الانفتاح والتبادل الحضاري.
شهدت العلاقات السعودية – الإيطالية ومع حاضرة الفاتيكان تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، تُجسّده سلسلة من الاتفاقيات والتفاهمات في مجالات شتى. ولا تمر فترة طويلة إلا وتشهد روما والفاتيكان زيارات وفود سعودية رفيعة المستوى، بما يعكس الدينامية التي ميّزت مسار هذه العلاقات المتنامية.
وفي هذا السياق، أعلنت صباح اليوم سفارة المملكة العربية السعودية في روما عن انطلاق الدورة الثامنة عشرة لمهرجان “بيسي روما” للدراجات الهوائية، الذي تنظمه جمعية “دو روتي دي إيطاليا أونلوس” و”إس إس دي بيسي روما” يوم الأحد 21 سبتمبر 2025. سينطلق المهرجان من ساحة “بيازا ديل بوبولو” عند الساعة 9:15 صباحًا، على أن يبدأ الاستقبال والإفطار من الساعة 7:30 صباحًا.
ويُعد هذا الحدث مجانيًا ومفتوحًا للجمهور، ويهدف إلى تعزيز الرياضة والتنقل المستدام ونمط الحياة الصحي، حيث يوفر مسارًا خلابًا بطول 9 كيلومترات يمكن تكراره حتى ثلاث مرات ليصل إجمالي المسافة إلى 27 كيلومترًا، مرورًا بأبرز معالم المدينة الخالدة.
وتجدد السفارة السعودية دعمها لهذا المهرجان، تماشيًا مع رؤية السعودية 2030، والمبادرة السعودية الخضراء، ومشاريع المملكة الاستراتيجية، مثل مشروع “الشارع الرياضي” في الرياض الذي يشجع على ممارسة الرياضة وتحسين جودة الحياة.
كما ستحتفل نسخة هذا العام أيضًا بـ العام السعودي للحرف اليدوية، مُسلّطة الضوء على التزام المملكة بالثقافة والبيئة والتبادل الثقافي بين الشعوب، في انسجام مع مكانتها المتزايدة على الساحة الدولية كجسر للتواصل الحضاري والإبداعي.
ويُتوقّع أن يُسهم هذا الحضور السعودي المتجدد في إيطاليا في تعزيز صورة المملكة كداعم رئيسي للرياضة والثقافة والبيئة، إلى جانب ترسيخ مكانتها الدولية كشريك فاعل في الحوار الحضاري العالمي، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون الثنائي في المستقبل.

