وسام حسني… شجاعة على سرير الجراحة كما في الملاعب
خاض الكوتش وسام حسني، المدير الفني لنادي الأخوّة الفلسطيني، تجربة مختلفة هذه المرة بعيداً عن الملاعب، حيث أجرى عملية جراحية دقيقة في مستشفى لبيب بمدينة صيدا، تكللت بالنجاح. وكما اعتاد أن يواجه التحديات في المستطيل الأخضر بثبات وإرادة، عبر هذه المحنة بروح المقاتل نفسه، محاطاً بدعوات محبّيه وأصدقائه.
نادي الأخوّة، برئاسته وأمانته العامة ومجلس إدارته ولاعبيه، عبّر عن اعتزازه بالمدرّب حسني وتمنّى له الشفاء العاجل، مؤكداً أن عودته المنتظرة ستكون بمثابة عودة القلب إلى جسده. فالنادي يعرف جيداً أن الكوتش ليس مجرد مدرّب يوجّه من الخطوط الجانبية، بل هو ذاكرة كروية حيّة، وركيزة أساسية في مسيرة الرياضة الفلسطينية داخل المخيمات وخارجها.
وسام حسني لم يكن يوماً عابراً في الملاعب؛ فقد كان لاعباً حمل ألوان الكرة الفلسطينية بإخلاص، وأضاف إلى تاريخها صفحات مضيئة من النجاح والتميّز. واليوم، وهو في موقعه الإداري والفني، ما زال يحمل العبء نفسه: أن يجعل من الرياضة فسحة حياة، ومن النادي بيتاً يجمع أبناءه على الأمل والانتماء.
نجاح العملية كان خبراً ساراً أعاد الطمأنينة إلى نفوس محبيه، وأكد أن الإرادة التي صنعت انتصاراته في الملعب، قادرة أيضاً على أن تمنحه نصراً جديداً في رحلة التعافي.

