بداية النهاية بعد الحريق والدمار
سعدات عمر
الآن فلسطين تسند كتفها إلى الزمن والحرب فيها وعليها حتى ينطفئ الظلم والظلام فلا شيء في الوجود سيبقى سوى شمس الحقيقة وسينتصر الحق الفلسطيني والقضية ستجتاز القفار ولن تستحيل سراباً وستُهزم جميع الألوان التي تتدحرج في طيف الدماء وأسرار العرب فالجهد هو مسألة الأمن القدسية والضمان لحماية وتعزيز الدور والحجم كي تتحول المسألة الفلسطينية إلى المقياس الوحيد القابل للاستخدام. فالتجرية الإسرائيلية في فلسطين شذوذ عن مجرى التاريخ لأن إسرائيل لا تُدافع عن أُفق بل تُدافع عن باب مسدود وهي تُكرر تجربة مسادة وبمعنى آخر فإن إسرائيل ببرهنتها على شرعية وجودها تحتكم إلى مقياس ديمومة وظيفتها مُتناسية أنها عندما تنتهي وظيفتها فإن الذي أوجدها بأسبابها هو الذي سينهيها بأسبابها
بداية النهاية بعد الحريق والدمار



