شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
27/07/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

28/07/2025 | اخبار دولية

السفر كفعل مقاومة: نحو سياحة أخلاقية في مواجهة العقوبات

السفر كفعل مقاومة: نحو سياحة أخلاقية في مواجهة العقوبات

السفر كفعل مقاومة: نحو سياحة أخلاقية في مواجهة العقوبات

مادلينا شيلانوـ روما

في السياق الدولي الراهن، لم يعد السفر إلى دول مثل كوبا وإيران مجرّد تجربة ثقافية أو إنسانية ذات قيمة رفيعة، بل تحوّل إلى فعل مقاومة بوجه نظام عالمي يتزايد فيه الطابع التمييزي والأحادي والنيوليبرالي. فالسائح الذي يختار هذه الوجهات يواجه اليوم جملةً من العوائق المصطنعة، تفرضها بصورة أساسية الولايات المتحدة الأميركية من خلال نظام العقوبات الفردية والتدابير خارج الحدود، في محاولة لردع وتجريم أي تواصل طبيعي مع دول ترفض الخضوع لهيمنتها.

في عالم تتسارع فيه الانقسامات، وتُداس فيه قواعد القانون الدولي من قبل قوى عظمى تنصّب نفسها حَكَماً على الشعوب، يمكن أن يكون السفر شكلاً من أشكال العصيان المدني. فكل من كوبا وإيران، وهما دولتان تاريخيًا تحت الحصار الأميركي، تمثلان اليوم أكثر من مجرد وجهتين ثقافيتين؛ هما رمزان لصمود الشعوب الرافضة للتركيع.

لكن، كل من يختار زيارة هذين البلدين يواجه تضييقات متزايدة. لم تعد هذه التضييقات تقتصر على التجارة أو المال، بل باتت تطال المواطنين العاديين، والناشطين، والإعلاميين، والدارسين، والسياح. هذا هو الوجه الجديد لـ”الحرب الهجينة”: معاقبة من يحاول الاقتراب من شعوب “متمرّدة”، حتى ولو من باب المعرفة أو التضامن.

وفي هذا السياق، أشار تقرير صادر عام 2020 عن مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالتدابير القسرية الانفرادية، ألينا دوهان، إلى أن فرض العقوبات من طرف دولة واحدة خارج حدودها هو انتهاك للقانون الدولي، لما يمثّله من تقويض لحق الشعوب في التنمية والصحة والغذاء وتقرير المصير.

من الإجراءات الأكثر تعسفاً، منع مواطني دول أخرى من دخول الولايات المتحدة فقط لأنهم زاروا كوبا أو إيران. فمنذ عام 2021، أصبح من زار كوبا أو إيران غير مؤهل للحصول على تأشيرة دخول سياحية أوتوماتيكية (ESTA). بهذه الخطوة، لا تجرّم واشنطن الدول المستهدفة فحسب، بل تُرهب أيضاً من يجرؤ على زيارتها أو التضامن معها.

هذه الممارسات تتناقض بشكل صارخ مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 13) والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (المادة 12)، اللذين ينصان على حرية التنقل، وقد صادقت عليهما الولايات المتحدة نفسها.

العقوبات كجريمة إنسانية

العقوبات الأحادية، لا سيما عندما تُفرض دون تفويض من مجلس الأمن، تُعدّ شكلاً من أشكال العنف الاقتصادي. فهي تخالف ميثاق الأمم المتحدة (المادة 2-4) الذي يُلزم الدول بعدم استخدام القوة أو التهديد بها ضد سلامة الدول الأخرى. كما تنتهك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2625 (1970)، الذي يرفض أي ضغط اقتصادي يرمي إلى فرض إرادة سياسية على الدول الأخرى.

وقد أكّدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة على أن العقوبات الأحادية غالباً ما تكون اعتباطية، وتقوّض الحقوق الأساسية كالصحة والتعليم وحرية التنقل.

كوبا وإيران: ثقافات حية ومجتمعات مقاومة

ليست كوبا وإيران وجهتين عاديتين، بل هما مثالان على شعوب رفضت أن تُهزم. زيارتها تعني لقاء مجتمعات مضيافة تعتزّ بكرامتها وتاريخها، مجتمعات لم تكسرها العقوبات، بل غذّتها مقاومة وإبداعًا. كما تتيح هذه الزيارة فرصة لفهم العالم من زاوية مختلفة، بعيدًا عن احتكار السردية الغربية.

سياحة مقاومة: كيف نسافر رغم الحصار؟

إن الترويج للسفر نحو كوبا وإيران لم يعد نشاطًا ثقافيًا فحسب، بل أصبح خيارًا سياسيًا وإنسانيًا. وهنا بعض الطرق الممكنة لتجاوز الحصار:

1. تجنّب المنصات الأميركية مثل “بوكينغ” أو “إكسبيديا”، والاعتماد بدلًا منها على شركات محلية أو مستقلة.

2. اختيار مسارات غير مباشرة عبر بلدان مثل المكسيك أو تركيا أو إسبانيا لتجنّب المتابعة الأمنية.

3. استخدام وسائل دفع غير أميركية لأن بطاقات الائتمان المرتبطة بالبنوك الغربية كثيرًا ما تُعلّق عند التعامل مع هذه الدول.

4. الاستعانة بشبكات تضامن دولية يمكنها توفير الدعم والمعلومات والاتصالات الموثوقة.

5. الكتابة والتوثيق: تحويل كل رحلة إلى رسالة مضادة للجدار الإعلامي الغربي عبر الصور والمقالات والتقارير.

ضد الحصار ومن أجل السيادة

السياحة الواعية باتت شكلًا من أشكال العصيان المدني العالمي. فالحصار المفروض على كوبا وإيران ليس مجرد إجراء اقتصادي، بل سياسة تهدف لعزل الشعوب وتجويعها وإخضاعها. كسر هذا الحصار بالزيارة والحوار والتضامن هو فعل مقاومة في وجه آلة التجريم والشيطنة.

كما قال نيلسون مانديلا يومًا: “حرّيتنا ناقصة ما لم تكن حرّية الفلسطينيين مكتملة.” والقول ذاته ينطبق اليوم على الكوبيين والإيرانيين وجميع الشعوب المعاقَبة سياسيًا من قِبل قوى الهيمنة.

السفر كحق وكرامة

في زمن تُنتهك فيه السيادة باسم “الشرعية الدولية”، يصبح السفر إلى كوبا وإيران عملًا تحرّريًا. هو رسالة تضامن، ورفض للصورة النمطية، وتأكيد على أن السلام يحتاج إلى جسور لا جدران. وأن الحقيقة لا تُبنى على الاستثناء والعزل، بل على المعرفة والانفتاح.

من يختار السفر إلى هذه البلدان إنما يعلن أن هناك متّسعًا للكرامة في عالم يُغلق بوّابات الحرية.
في عالم يُعاقب على الفضول، يصبح جواز السفر أداة للسلام، وشهادة على أن الشعوب لا تُهزم.

روڤيريتو تقرع جرس الشهداء: أكبر أجراس العالم يُدوّي من أجل السلام
يوحد ضفتي إيطاليا.. لجنة وزارية تعطي الضوء الأخضر لتصميم جسر مضيق ميسينا
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit