شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

طواقم الدفاع المدني الفلسطيني ينتشل جثامين 22 شخصاً من تحت ركام مبنى بالنصيرات

طواقم الدفاع المدني الفلسطيني ينتشل جثامين 22 شخصاً من تحت ركام مبنى بالنصيرات

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية

انتشلت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، جثامين 22 شخصاً من تحت ركام مبنى يعود إلى عائلة خالد البياع، غرب مدرسة السوارحة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزّة، بعد ثلاثة أعوام بالتمام من استهدافه من قبل إسرائيل بقصف مباشر في 22 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2023، خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

ونقلت وسائل إعلام وصحافيون في غزة صوراً من عملية الانتشال، تُظهر عظام طفل بين بقايا سريره الحديدي وزجاجة حليب، في مشهد يوثّق جريمة إبادة لم تُحاسَب عليها إسرائيل بعد.

كتب الصحافي الغزّي ضياء أبو عون عبر حسابه على فيسبوك: “لمن يهمه ما يحدث في غزة، هذه صور خرجت من غزة لبقايا سرير حديدي انطبق على بعضه بفعل قصف منزلهم بالكامل وكان طفل نائماً عليه. وبين البقايا، عُثر على زجاجة حليب، وبعد نحو ثلاث سنوات من بقائهم تحت الأنقاض، جرى أمس انتشال رفات الطفل وعائلته”.

وأيضاً، كتبت الصحافية الغزّية يافا أبو عكر: “صورة اليوم… بتلعن العالم كله. هذا طفل رضيع قصف الاحتلال الشاليه اللي كانت عائلته نازحة فيه وارتقى شهداء من المكان. اليوم بعد شهور، انتُشلت بقايا جسده من داخل سريره… عظام طفل كان المفروض يكون بحضن أمه، مش نلاقيه بعد كل هالوقت بهالمشهد الموجع”.

وتابعت: “يا صغيري سامحنا… سامح عالم شاف وجعنا وتركنا للموت، وعجز حتى عن حماية طفولتك.
بالجنة يا صغير مع أحباب الله. هناك لا قصف ولا خوف، وهناك حضن ينتظرك، بدل هالسرير اللي صار شاهد على جريمتهم”.

ويأتي هذا المشهد بعد أيام قليلة من قتل إسرائيل، ريم عوض، والدة الطفلة مريم، التي لم تتجاوز الثالثة من عمرها، والتي فقدت والدها في بداية حرب الإبادة، لتفقد الآن والدتها أيضاً مع استمرار حرب الإبادة برغم الإعلان عن وقف إطلاق النار الزائف.

وكانت قد انتشرت صورة لمريم وسط النيران، خلال محاولة إنقاذها من شقّة في حي الرمال، غربي مدينة غزة، استهدفها قصف إسرائيلي. وبهذا تكون الطفلة مريم قد نجت من الموت، برغم إصابتها بحروق، لتواجه فاجعة فقدان والديها معاً. عرض أقل

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي