شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
07/08/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

14/07/2025 | اخبار دولية

من باتاغونيا إلى رام الله: إلى جانب فرانشيسكا ألبانيزي والنساء الفلسطينيات! بقلم: مادالينا

من باتاغونيا إلى رام الله: إلى جانب فرانشيسكا ألبانيزي والنساء الفلسطينيات!  بقلم: مادالينا

من باتاغونيا إلى رام الله: إلى جانب فرانشيسكا ألبانيزي والنساء الفلسطينيات!

بقلم: مادالينا شيلانو

في زمن تبدو فيه النضالات النسوية أحيانًا وكأنها تذوب في منصات نيوليبرالية وأجندات غربية، تبرز بقوة أصوات الجماعات النسوية في أمريكا اللاتينية، مطالبةً بنسوية تتسم بإزالة الاستعمار، ومناهضة للإمبريالية، ومتقاطعة وعابرة للحدود. في هذا السياق، عبّرت العديد من المنظمات النسوية في أمريكا اللاتينية عن تضامنها مع فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تتعرض لهجوم عنيف من قبل اللوبي الصهيوني وحملة ممنهجة لنزع الشرعية عنها من قِبل الإعلام والقوى الغربية. لكن الاستهداف لا يطال شخصها فقط، بل ما تمثله: صوت مستقل، قائم على أساس قانوني متين، وإنساني متعاطف، يجرؤ على فضح التطهير العرقي الجاري في فلسطين، ووحشية الاستعمار الإسرائيلي، والتواطؤ الهيكلي للغرب.

تضامن متجذّر في التاريخ

لطالما وجدت القضية الفلسطينية صدى عميقًا في أمريكا اللاتينية، وليس ذلك من قبيل المصادفة: فشعوب أمريكا اللاتينية تعرف جيدًا معنى الاستعمار، والتدخل الإمبريالي، والديكتاتوريات العسكرية المدعومة من قوى أجنبية. التشابه بين الاحتلال الإسرائيلي والسياسات الاستخراجية القمعية التي دمّرت الجنوب العالمي حاضر بقوة في وعي هذه الشعوب، ويُترجم إلى ممارسات تضامن ملموسة.

حركات مثل “ني أونا مينوس” (الأرجنتين)، “لاس تيسيس” (تشيلي)، “نساء من أجل الكرامة” (بوليفيا)، “المسيرة العالمية للنساء” (البرازيل)، و**”التجمع النسوي للتنمية المحلية” (السلفادور)**، عبّرت في أكثر من مناسبة عن دعمها لنضال الشعب الفلسطيني. ومؤخرًا، أبدت هذه المنظمات دعمها العلني لفرانشيسكا ألبانيزي، مؤكدات أن صوتها يمثل حصنًا ضد نفاق النظام الدولي الأبوي والاستعماري.

الأخوّة بين النساء الواقع تحت الاحتلال

لا يكتفي النسويون اللاتينيون بالتضامن الرمزي، بل يقدّمون تحليلًا يربط بين البطريركية والاستعمار كبُنيتين متداخلتين من القمع. فالنساء الفلسطينيات، اللاتي غالبًا ما يُهمّشن في السرديات السائدة، يُنظر إليهن من قبل هذه الناشطات على أنهن بطلات مقاومة يومية، مقاومة تمرّ عبر الجسد، والأمومة، والرعاية، والتنظيم المجتمعي، والنضال السياسي.

وقد أصدر تجمّع “نسويات أبيّا يالا”، وهو شبكة عابرة للحدود تضم نساء من السكان الأصليين والمنحدرات من أصول إفريقية وخليطة، بيانًا أدان فيه تجريم فرانشيسكا ألبانيزي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدين أن “لا شيء أكثر نسوية من فضح الفصل العنصري، والحصار، والاغتصاب المنهجي كسلاح حرب”. وأضافوا: “أخواتنا الفلسطينيات لسن ضحايا صامتات، بل مناضلات من أجل الحياة. وفرانشيسكا هي من بين الأصوات القليلة في الأمم المتحدة التي تملك الشجاعة للاعتراف بذلك علنًا”.

ضد النسوية البيضاء والإمبريالية

تندرج هذه المواقف ضمن نقد أوسع لما يُعرف بـ”النسوية البيضاء”، المتهمة كثيرًا بالانتقائية والتواطؤ. الرؤية الأوروبية المركز، التي تروّج لتحرير المرأة بمعزل عن السياق السياسي وأنظمة القمع البنيوية، تواجه تحديًا من العديد من الناشطات في أمريكا اللاتينية، اللواتي يطالبن بنسوية تكون كذلك مناهضة للرأسمالية، وللعنصرية، وللصهيونية.

وقد كتبت الاجتماعية المكسيكية فرانشيسكا غارغالو، التي توفيت عام 2022، منذ سنوات، أن “لا يمكن الحديث عن تحرير المرأة دون كسر العلاقة مع الإمبريالية”، وأن “النساء الفلسطينيات لا يحتجن إلى من ينقذهن، بل إلى من يصغي إليهن ويدعم نضالهن”. هذا الروح ذاته يلهم اليوم الجيل الجديد من الناشطات في كولومبيا، نيكاراغوا، الأرجنتين، والبرازيل.

جبهة عابرة للقارات

خلال اليوم الدولي من أجل فلسطين الذي نُظّم في بوينس آيرس في يونيو 2024، قرأت عدة مجموعات نسوية مقتطفات من تقارير فرانشيسكا ألبانيزي، معبّرات عن “فخرهن بامرأة تتحدى أصحاب النفوذ بلغة القانون والحقيقة”. وفي المناسبة نفسها، أطلقت منظمة “نساء حرات من الجنوب” نداء جاء فيه: “الدفاع عن فرانشيسكا هو دفاع عن إمكانية فضح القمع أصلًا”.

حتى المجموعات الكويرية والنسويات العابرات للنوع الاجتماعي انخرطن في هذه التعبئة، مفككات السردية السامة التي تزعم أن “إسرائيل واحة حقوق مدنية للمثليين وسط صحراء عربية–إسلامية”. وأكدت الناشطات أن “التلميع الوردي” الذي تمارسه إسرائيل ما هو إلا استراتيجية دعائية لتجميل صورة الفصل العنصري، وإسكات العنف المنهجي ضد الأشخاص الكويريين الفلسطينيين.

إن دعم الجماعات النسوية في أمريكا اللاتينية لفرانشيسكا ألبانيزي وللنساء الفلسطينيات ليس مجرد لفتة رمزية، بل هو فعل مقاومة وبناء أممية نسوية حقيقية، لا خطابية. في عالم تُستغل فيه كلمات مثل “السلام” و”حقوق الإنسان” من قبل القوى المهيمنة، تمثل هذه التحالفات أملًا ملموسًا لتحقيق العدالة العالمية.

في مواجهة الخطاب النسوي الليبرالي المتواطئ، تذكّرنا نساء الجنوب العالمي بأنه لا تحرر بدون حق الشعوب في تقرير مصيرها، ولا حرية للمرأة دون نهاية الاستعمار. والدفاع عن فرانشيسكا ألبانيزي هو دفاع عن إمكانية قول الحقيقة نفسها.

القوة الخفية ضد فلسطين (وضد كوبا)
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit