شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS

“صحة غزة” تحذر من شبكات احتيال تستغل وجع الجرحى والمرضى

“صحة غزة” تحذر من شبكات احتيال تستغل وجع الجرحى والمرضى

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية

أصدرت لجنة التحويلات الطبية التابعة لوزارة الصحة بغزة، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، تنويهاً هاماً وعاجلاً تحذر فيه المواطنين والمرضى وذويهم من الوقوع ضحية لشبكات النصب ومحاولات الاحتيال، مؤكدة أن جميع التحويلات الطبية مجانية بالكامل، ولا تُستوفى عليها أي رسوم مالية مقابل إجراءات استصدارها، أو تسريعها، أو أي خدمة إدارية مرتبطة بها.

وشددت اللجنة في بيانها الذي أوردته لـ “وكالة فلسطين الآن الإخبارية”، على أن أولوية وسرعة إنجاز ملفات التحويل الطبي للمرضى والجرحى تُحدد حصراً وفق الحالة الصحية ودرجة الاحتياج الطبي، وبناءً على التقييم والتوصية الطبية الصادرة عن الطبيب المعالج المباشر، دون أي اعتبارات أو وساطات خارجية.

وبخصوص ملف المرافقين، أوضحت اللجنة أنه يُسمح بصحبة مرافق واحد فقط من أقارب الدرجة الأولى، على أن تخضع أي حالات استثنائية ضرورية لتقديم التماس رسمي وفق الضوابط المعتمدة، وذلك بعد التواصل المباشر عبر الرقم المجاني لوزارة الصحة (103).

ونبّهت لجنة التحويلات الطبية بوزارة الصحة إلى أن كافة الشائعات والمعلومات المتداولة عبر بعض منصات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود قنوات لدفع مبالغ نقدية بغرض تسريع المعاملات أو إضافة مرافقين هي معلومات عارية عن الصحة تماماً.

وجددت الوزارة دعوتها الحازمة لجمهور الجرحى والمرضى بعدم التجاوب مع أي أشخاص يطلبون أموالاً أو يدّعون قدرتهم على التدخل لتسهيل إجراءات السفر والعلاج، والاعتماد المطلق على القنوات الرسمية المعتمدة وحدها، محذرة من أن هذه السلوكيات تندرج في إطار الابتزاز الفاشي واستغلال حاجة العائلات المكلومة في ظل الظروف الراهنة.

وتأتي هذه التحذيرات الإدارية الحاسمة لقطع الطريق على السماسرة والوسطاء، في وقت يواجه فيه المرضى والجرحى في قطاع غزة معاناة قاسية جراء استمرار خروقات جيش الاحتلال الصهيوني لتفاهمات التهدئة، وإصرار القيادة الصهيونية على تشديد الحصار الخانق وإغلاق المعابر الحدودية؛ الأمر الذي يعيق التدفق الطبيعي لإمدادات الوقود والمستلزمات الطبية للمستشفيات المتهالكة، ويتسبب في عرقلة خروج آلاف الحالات الحرجة التي تحتاج علاجاً عاجلاً بإنقاذ الحياة في الخارج، وسط عجز دولي مطبق عن وقف حرب الإبادة والتنكيل الممنهج.

 

 

مشاركة

مشاركة este artículo

أدوات
البريد الإلكتروني