شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
23/09/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

23/09/2026 | اخبار فلسطينية، غير مصنف

القرا:تصريحات كاتس باخلاء سكان مدينة غزة محاولة لتثبيت الجيش في مواقع انتشاره

القرا:تصريحات كاتس باخلاء سكان مدينة غزة محاولة لتثبيت الجيش في مواقع انتشاره

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية

راي الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة، وفي مقدمتها تهديد كاتس بإخلاء مدينة غزة وتوسيع العمليات، ترتبط بمسارين متوازيين؛ الأول يتعلق بالحسابات الداخلية الإسرائيلية والانتخابات، والثاني بمحاولة تثبيت الواقع الميداني الذي فرضه الاحتلال في مناطق انتشاره، وفي مقدمتها “الخط الأصفر”.

ويقول القرا إن هذه التهديدات لا تأتي فقط في إطار التعامل مع أحداث ميدانية، وإنما تحمل، وفق قراءته، جانبًا سياسيًا يتعلق بمحاولة القيادة الإسرائيلية إظهار قدرتها على إدارة المعركة وفرض وقائع جديدة، في ظل الانتقادات الداخلية الموجهة إلى نتنياهو والقيادة السياسية والعسكرية بشأن نتائج الحرب على غزة.

ويضيف القرا أن التهديدات والمزاودة الإسرائيلية تتحرك في جزء منها باتجاه الانتخابات، وفي جزء آخر باتجاه قضية الانسحاب من “الخط الأصفر”، إلى جانب إبقاء حالة التوتر في قطاع غزة. ويشير القرا إلى أن بقاء هذه الحالة يوفر للجيش الإسرائيلي، وفق تقديره، مبررًا للاستمرار في الانتشار داخل مناطق سيطرته وعدم الانتقال إلى الانسحاب من المواقع الحالية.

ويرى القرا أن القيادة الإسرائيلية تواجه اتهامات داخلية بشأن فشلها في الحرب على غزة وعدم تحقيق الأهداف التي أعلنتها، ولذلك تسعى إلى إظهار نتائج عسكرية مختلفة أمام المجتمع الإسرائيلي. إخلاء المدينة ويقول إن زيادة العمليات خلال المرحلة المقبلة يمكن أن تمنح القيادة الإسرائيلية فرصة لتقديم إنجازات عسكرية للرأي العام، سواء من خلال عمليات أمنية أو اغتيالات أو توسيع مناطق السيطرة.

ويربط القرا ذلك بتصريحات كاتس بشأن استمرار بقاء الجيش الإسرائيلي في مناطق انتشاره الحالية، وعدم الانتقال إلى خطوط أخرى قبل تحقيق الشروط التي تضعها القيادة الإسرائيلية، وفي مقدمتها نزع سلاح حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.

ويرى القرا أن التهديد بإخلاء مدينة غزة لا يمكن فصله عن ملف التهجير والنزوح، مشيرًا إلى أن الحديث الإسرائيلي عن دفع سكان المدينة إلى الجنوب يعيد طرح سياسة التهجير ضمن التعامل مع الوضع في القطاع.

وبحسب القرا، فإن تقديم الإخلاء باعتباره ردًا على عملية اختطاف محتملة لا يلغي أن التهديد يتحدث عن مدينة كاملة وسكانها، وليس عن منطقة عسكرية محددة.

ويشير القرا إلى وجود نقاش داخل “إسرائيل” حول نتائج الحرب وقدرة حماس على مواصلة العمل رغم العمليات العسكرية والسيطرة الإسرائيلية على مساحات واسعة من قطاع غزة.

ويرى أن استمرار العمليات والتهديدات العسكرية يسمح للقيادة الإسرائيلية بإظهار استمرار قدرتها على المبادرة والعمل العسكري، في ظل الأسئلة المتعلقة بمدى نجاح الحرب في تحقيق أهدافها.

ويضيف أن هذا الجانب يرتبط كذلك بمحاولة تقديم صورة أمام المجتمع الإسرائيلي بأن الجيش لا يزال قادرًا على تنفيذ عمليات وفرض وقائع ميدانية، رغم استمرار الأسئلة بشأن النتائج النهائية للحرب.

وفي ما يتعلق بالحادث الذي اتهم الاحتلال حماس بالوقوف وراءه، يشير القرا إلى أن الحركة نفت مسؤوليتها عن خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وقالت إن الاتهامات الإسرائيلية باطلة، وأكدت التزامها بالاتفاق.

ويرى القرا أن رد حماس يأتي في إطار موقفها المعلن بشأن وقف إطلاق النار، في حين يواصل الاحتلال، بحسب ما تقوله الحركة، تنفيذ عمليات عسكرية وخروقات يومية للاتفاق.

ويضع القرا التطورات الأخيرة ضمن ثلاثة ملفات رئيسية متداخلة؛ أولها الحسابات السياسية والانتخابية داخل “إسرائيل”، حيث يرى أن التصعيد والتهديدات المرتبطة بغزة تخدم محاولة القيادة الإسرائيلية إظهار قدرتها على إدارة الملف الأمني وتقديم إنجازات عسكرية أمام الجمهور، في ظل الانتقادات الداخلية بشأن نتائج الحرب. النزوح والتهجير وثانيها ملف الانتشار العسكري، إذ يرى القرا أن التمسك بالمواقع الحالية عند “الخط الأصفر” يتجاوز البعد الأمني، ويعكس محاولة لتثبيت واقع ميداني جديد ومنع التراجع عن مناطق باتت القوات الإسرائيلية تنتشر فيها.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات إسرائيلية تشترط نزع سلاح حماس وتدمير الأنفاق قبل أي انسحاب من مواقع الانتشار. أما الملف الثالث، فيتعلق بالنزوح والتهجير، إذ يرى القرا أن التهديدات بإخلاء مدينة غزة ودفع سكانها نحو الجنوب تُبقي خيار التهجير حاضرًا في السياسة الإسرائيلية، ولا سيما أن التهديد بالإخلاء يتزامن مع استمرار السيطرة العسكرية على مساحات واسعة من القطاع.

وبحسب القرا، فإن الملفات الثلاثة تتحرك في وقت واحد: ضغط سياسي داخلي، وتثبيت للانتشار العسكري، وإبقاء النزوح ورقة ضغط على الفلسطينيين. ويقول إن هذه الملفات تتقاطع مع الاتهام الإسرائيلي لحماس بخرق الهدنة، ونفي الحركة لذلك، ومع التهديد الذي أطلقه كاتس بإخلاء مدينة غزة في حال وقوع عملية اختطاف.

وبحسب القرا، فإن هذه التطورات تعكس استمرار الخلاف حول شكل المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصًا في ما يتعلق بالوجود العسكري الإسرائيلي ومناطق الانتشار ومستقبل مدينة غزة وسكانها. ومع استمرار الخروقات الميدانية اليومية للهدنة، في ظل عجز الوسطاء عن وقفها، تبقى آليات حماية الاتفاق ومنع التصعيد، إلى جانب الانتقال إلى المرحلة التالية منه، أمام اختبار متواصل قد يحدد مصير التهدئة في قطاع غزة.

حكومة الاحتلال تستعد للمصادقة على استدعاء 200 ألف جندي احتياط
الجيش الإسرائيلي ينفي أنباء محاولات حماس اختطاف جنود بغزة
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit