غزة / شبكة الاحبار الفلسطينية
أوصى أكاديميون ومختصون شاركوا في أعمال المؤتمر التربوي العاشر “التداعيات التربوية والنفسية للحرب على غزة 2023-2025.. تحديات الحاضر واستراتيجيات التعافي، الذي نظمته كلية التربية بالجامعة الإسلامية بغزة مؤخرًا، بتطوير برامج دعم نفسي تركز على علاج الصدمات العميقة وتعزيز الشعور بالأمان والصمود النفسي، وأكدوا على أهمية إعداد بروتوكول وطني موحد للتعامل مع حالات الأزمات والطوارئ، مع ضرورة توسيع خدمات الدعم النفسي الطارئ والتدخل المبكر لجميع الفئات المتضررة.
وطالب المشاركون في المؤتمر بضرورة تدريب الكوادر التربوية على اكتشاف الصدمات والتعامل معها داخل البيئة التعليمية الفلسطينية، ولفتوا إلى أهمية تمكين الأسرة لتعزيز الدعم النفسي، مع تحويل المدارس إلى مراكز تعافٍ مجتمعي تقدم الدعم النفسي والتعليم، وشددوا على ضرورة اعتماد النقاط التعليمية والخيام كبدائل مرنة ومستدامة في الطوارئ، مع تصميم خطط تعليمية مرنة لتعويض الفاقد التعليمي وإعادة دمج الطلبة المنقطعين
وأكد المشاركون في المؤتمر على ضرورة دمج مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL) في المناهج الدراسية، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لدعم التعلم والتقييم في الأزمات، وأوضحوا أهمية استخدام الفنون واللعب كأدوات تعليمية وعلاجية خاصة للأطفال، وتأهيل المعلمين نفسيًا ومهنيًا للحد من الاحتراق النفسي وتعزيز قدرتهم على الدعم، وإنشاء وحدات دعم نفسي داخل المدارس والمؤسسات الصحية، وتطوير برامج موجهة للفئات الهشة مثل الأسر المتأثرة وأطفال الصدمات.
ونوه المشاركون في المؤتمر إلى ضرورة تعزيز الشراكات بين الحكومة والمنظمات الدولية والمجتمع المحلي، وإنشاء أنظمة متابعة وتقييم مستمرة لقياس أثر البرامج المقدمة للدعم النفسي والاجتماعي، ودعم البحث العلمي وخاصة الدراسات الطولية حول آثار الحرب والتعافي.

