غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، نقلاً عن مصادر أمنية، الأحد 20 سبتمبر 2026 ، برفع حالة التأهب العملياتي للجيش الإسرائيلي استعداداً لـ “يوم الغفران”، وذلك في ظل مخاوف أمنية متزايدة واستعادة لسيناريوهات حرب عام 1973 وأحداث السابع من أكتوبر 2023، رغم عدم وجود معطيات استخباراتية فورية تشير إلى نوايا لتصعيد وشيك على أي من الجبهات.
الوضع على الجبهة الشمالية
شهدت الحدود الشمالية حادثة استهدفت آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي عبوة ناسفة في منطقة السلوقي، مما أسفر عن إصابة اثنين من الجنود بجروح طفيفة وإلحاق أضرار بالآلية.
ورجحت تقديرات الفرقة 91 أن العبوة قديمة ومن زرع حزب الله.
ورداً على ذلك، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي غارات استهدفت أهدافاً في منطقتي ميس الجبل والنبطية.
وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى احتمال استغلال الظروف الجوية، كالضباب، لتنفيذ هجمات مماثلة.
العمليات في قطاع غزة
وفي قطاع غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي بالتنسيق مع جهاز الأمن العام (الشاباك) عملياته العسكرية ضد حركة حماس ، والتي شملت ضربات استهدفت مخازن أسلحة ومواقع إنتاج، إلى جانب تنفيذ عمليات اغتيال لمسؤولين في الحركة.
وتصرح المصادر العسكرية الإسرائيلية بأن الهدف من هذه العمليات هو تقويض القدرات العسكرية والتنظيمية للحركة.
التطورات المتعلقة بالحوثيين وإيران
على الصعيد الإقليمي، تسلط التقديرات الاستخباراتية الضوء على تزايد الاهتمام الدولي والإقليمي بنشاط حركة “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن، لا سيما عقب التأثيرات الناجمة عن استهداف حركة الملاحة في مضيق باب المندب وتداعياتها على الاقتصاد العالمي.
ووفقاً للتقارير الإسرائيلية، أسهمت معطيات جمعتها أجهزة الاستخبارات (الموساد والاستخبارات العسكرية) في إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بالقدرات العسكرية للحوثيين ودورهم الإقليمي، مع الإشارة إلى مساعٍ إسرائيلية لبناء تحالفات ورصد العمليات في تلك المنطقة.
ورغم تعدد الجبهات الميدانية، تؤكد المصادر الأمنية الإسرائيلية أن الملف الإيراني يظل الأولوية الاستراتيجية الأولى للمؤسسة العسكرية والاستخباراتية، حيث تُركز الجهود الاستخباراتية على متابعة النشاط الإيراني الداخلي والإقليمي.
استعدادات قيادة الجبهة الداخلية والسلاح الجوي
ضمن إجراءات الجاهزية المعلنة، كثف الجيش الإسرائيلي من تواجد القيادات الميدانية؛ حيث يتولى قائد قيادة الجبهة الداخلية إدارة العمليات من المقر الرئيسي، مع نشر قيادات في مختلف المناطق، إضافة إلى رفع درجة استعداد سلاح الجو وتكثيف الطلعات الجوية المسلحة خلال فترة العيد.

