غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
تحت شعار المثقف أول من يقاوم وآخر من ينكسر، قدم الكاتب والباحث ناهض زقوت مراجعة وقراءة نقدية في النشرة التي أصدرها مركز الرحالة بعنوان: “الثقافة تجمعنا: دراسة تاريخية لمفهوم الثقافة ودورها في المجتمع”، من إعداد الباحث مجدي العايدي. وذلك في الندوة الثقافية التي نظمتها اللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات بالتعاون مع مركز الرحالة الثقافي للأبحاث وعلوم الأنساب. تناول فيها أهمية الثقافة وآليات ممارستها لخدمة القضية الوطنية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، والحفاظ على السردية الفلسطينية في مواجهة كافة مشاريع التهويد والتطهير العرقي وتزييف الحقائق.
وشدد على أهمية تصحيح مفاهيم ثقافة السلوك، وتعزيز القدوة الحسنة في المجتمع، والعودة إلى تفعيل دور العائلة المحوري في توجيه السلوك وإعادة تعزيز القيم المتمسكة بعادات وتقاليد شعبنا. ولفت إلى أن هذا الإصرار الثقافي جدير بالاهتمام والتقدير في هذا التوقيت العصيب، لتبرز الثقافة كأداة سلوك وتأثير تجمع كل القيم الوطنية والأدبية والفنية والدينية.
وأضاف أن الثقافة ليست منحة تُعطى، بل تتطلب جاهزية ذاتية للإطلاع والقراءة، وتكمن قيمتها الحقيقية في الأثر الذي تتركه على الصعيدين السياسي والاجتماعي.
كما بيّن أن الدراسة حملت أفكاراً ورؤى ثقافية عميقة وصلت إلى خصوصية قراءة الثقافة الفلسطينية، والتي عرّفها بأنها “تاريخ كفاحي متراكم قوامه استعادة الوطن الذي كان، والبرهنة على أنه ما كان قابلاً للاسترداد، لأن معنى الوطن ينبع من معنى الإنسان الذي يدافع عنه، فالإنسان هو البداية وهو من يضع قيمة كل شيء، لا الأرض ولا الحجرجنان ا

