غزة / شبكة الاخبار الفلسطنية
تابعت غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة، بألم وحزن بالغين، حادث انهيار المبنى السكني المتضرر في منطقة الصناعة غرب مدينة غزة، وما أسفر عنه من شهداء ومصابين، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة للوصول إلى العالقين تحت الأنقاض.
وإذ تتقدم الغرفة بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي الشهداء والمصابين وأهالي مدينة غزة، فإنها تؤكد أن هذه الحادثة المأساوية تعكس حجم الخطر الذي يواجهه آلاف المواطنين الذين ما زالوا يعيشون في مبانٍ متضررة وغير آمنة، في ظل غياب البدائل السكنية وصعوبة الوصول إلى مواد الإيواء ومستلزمات الترميم وإعادة التأهيل.
وفي هذا السياق، تطالب الغرفة بفتح المعابر بشكل عاجل، والسماح بإدخال البيوت المتنقلة ومستلزمات الإيواء كخطوة أولى لتوفير مأوى آمن للأسر التي فقدت مساكنها أو تضطر للإقامة في مبانٍ متضررة، إلى جانب إدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لعمليات الإنقاذ وإزالة الركام وتأمين المباني والمناطق المهددة بالانهيار.
كما تدعو الغرفة المجتمع الدولي والدول والمؤسسات المانحة إلى ممارسة الضغط لضمان إدخال هذه المعدات والمستلزمات إلى قطاع غزة، وتوفير التمويل اللازم للتعامل مع المباني المتضررة وإزالة مصادر الخطر، والبدء بأعمال الترميم وإعادة التأهيل وصولاً إلى إعادة الإعمار.
وتشدد الغرفة على أن حماية حياة المواطنين وتأمين مأوى آمن لهم لم تعد تحتمل التأجيل، وأن التعامل مع هذا الواقع يتطلب استجابة عاجلة تبدأ بفتح المعابر وإدخال البيوت المتنقلة ومستلزمات الإيواء والمعدات اللازمة للإنقاذ وإزالة الركام.
·

