شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
15/09/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

14/09/2026 | مقالات

هل بدأت بريطانيا كبح جماح نتنياهو؟

هل بدأت بريطانيا كبح جماح نتنياهو؟

هل بدأت بريطانيا كبح جماح نتنياهو؟

✍🏻 وائل المولى – كاتب وصحافي

قد لا يكون التصعيد البريطاني الأخير تجاه حكومة بنيامين نتنياهو مجرد خلاف دبلوماسي عابر، كما أنه لا يعني بالضرورة أن لندن قررت الانقلاب على إسرائيل. لكن من زاوية استراتيجية أوسع، يمكن قراءة الموقف البريطاني باعتباره محاولة لكبح اندفاعة حكومة نتنياهو بعدما راكمت خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الإنجازات العسكرية والسياسية، وأصابها شيء من الغرور السياسي الذي دفعها إلى الاعتقاد بأن بإمكانها إعادة تشكيل المنطقة وفق رؤيتها الخاصة.

نتنياهو خرج من عدة مواجهات وهو يشعر أن ميزان القوة يميل لمصلحته، وأن التفوق العسكري الإسرائيلي، والدعم الأميركي، وتراجع خصومه، تتيح له توسيع هامش الحركة إلى حدود غير مسبوقةواحداث فوضى في المنطقة . لكن المشكلة بالنسبة إلى بريطانيا ليست في قوة إسرائيل بحد ذاتها، بل في أن تتحول هذه القوة إلى مشروع مفتوح لإعادة هندسة الشرق الأوسط بالقوة، من دون حسابات دقيقة لمصالح القوى الكبرى الأخرى.

وهنا تصبح المسألة أكثر تعقيداً.

بريطانيا، التي لعبت تاريخياً دوراً أساسياً في رسم خرائط المنطقة وترتيب توازناتها، تعرف أن الشرق الأوسط لا يمكن إدارته بمنطق الانتصار العسكري وحده. فإضعاف طرف لا يعني بالضرورة استقرار المنطقة، وإسقاط نفوذ جهة قد يفتح المجال أمام نفوذ آخر، بينما يؤدي دفع دول وشعوب بأكملها إلى الزاوية إلى إنتاج موجات جديدة من الفوضى والهجرة والتطرف.

لذلك قد يكون الهدف الحقيقي من تشدد لندن هو إعادة ضبط سقف الطموح الإسرائيلي، وليس مواجهة إسرائيل.

وحتى لو افترضنا وجود تفاهمات غير معلنة بين بعض الأطراف، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن المواقف البريطانية مجرد مسرحية. فقد يكون الضغط جزءاً من عملية تفاوضية أكبر: السماح لإسرائيل بالحفاظ على تفوقها وأمنها، مقابل منع حكومتها من الذهاب بعيداً في مشروعها الإقليمي.

فالمنطقة التي تريدها لندن هي منطقة قابلة للإدارة والتوازن، لا منطقة تشتعل فيها حروب مفتوحة من غزة إلى لبنان وسوريا والعراق وإيران واليمن والخليج .

ومن هنا، فإن السؤال الأهم ليس: هل أصبحت بريطانيا ضد إسرائيل؟

بل: هل بدأت بريطانيا، ومعها عواصم غربية أخرى، تقول لنتنياهو إن الانتصارات العسكرية لا تمنحه الحق في إعادة رسم الشرق الأوسط وحده؟

إذا كان هذا هو الاتجاه فعلاً، فإن المرحلة المقبلة قد تشهد محاولة غربية واضحة لإعادة نتنياهو إلى حدود يمكن التحكم بها، قبل أن يتحول فائض القوة والثقة إلى مشروع يصعب على الجميع احتواء إرتداداته .

من المخا إلى باب المندب… اليمن يدخل لعبة الممرات البحرية
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit