عزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
أكد الدكتور محمد أبو سلمية مدير عام مجمع الشفاء الطبي ، أن مصر شكّلت على الدوام عمقًا استراتيجيًا للقضية الفلسطينية، وأن موقفها الثابت في دعم الشعب الفلسطيني والتصدي لمخططات التهجير سيبقى شاهدًا على الدور العربي الأصيل الذي تؤديه القاهرة تجاه فلسطين وشعبها جاء ذلك خلال استقبال الدكتور أبو سلمية وفد اللجنة المصرية، برئاسة المستشار معين أبو الحصين، المدير التنفيذي للجنة، و الأستاذ محمد منصور المتحدث الإعلامي باسم اللجنة، والوفد المرافق، حيث بحث اللقاء سبل مواصلة دعم القطاع الصحي في قطاع غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان والمرضى.
وأعرب د.أبو سلمية عن عميق شكره وتقديره للرئاسة المصرية، وللشعب المصري، على مواقفه الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر لم تكن يومًا مجرد دولة جارة لفلسطين، بل كانت ولا تزال سندًا عربيًا استراتيجيًا وركيزة أساسية في حماية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مشيدا بالدور الذي تقوم به اللجنة المصرية في مساندة أبناء قطاع غزة، و مثمنًا الخدمات والمساعدات التي تقدمها في ظل الحصار والظروف الإنسانية القاسية، ومؤكدًا أن الموقف المصري الرافض لمخططات تهجير الفلسطينيين من أرضهم سيظل من أبرز المواقف العربية التي حفظت للقضية الفلسطينية ثوابتها الوطنية والإنسانية.
واستعرض د. أبو سلمية خلال اللقاء واقع المجمع والخدمات التي عادت للعمل فيه، إلى جانب الأقسام الطبية التي تواصل تقديم خدماتها للمرضى، والجهود المبذولة لإعادة تشغيل المرافق الصحية وتلبية الاحتياجات المتزايدة للقطاع الطبي في غزة، كما ثمّن جهود اللجنة المصرية في دعم القطاع الصحي، مؤكدًا أهمية استمرار هذا الدعم، خصوصًا في ظل الاحتياجات المتزايدة للمرضى والفئات الأكثر هشاشة، معربًا عن أمله في أن تتواصل الجهود المصرية والعربية لتوفير الاحتياجات الطبية والإنسانية العاجلة للقطاع
وتأتي زيارة الوفد المصري في إطار مواصلة الجهود الإغاثية والإنسانية، حيث جرى تقديم مساعدات وطرود صحية وغذائية لمرضى غسيل الكلى ومرضى الأورام ومرضى الثلاسيميا، في خطوة تعكس أهمية التكافل العربي مع أبناء الشعب الفلسطيني، لا سيما المرضى الذين يواجهون ظروفًا صحية وإنسانية بالغة الصعوبة
وأكد أبو سلمية أن هذه المبادرات تحمل رسالة تتجاوز حدود المساعدة الإنسانية، مفادها أن الشعب الفلسطيني ليس وحده، وأن مصر، بما تمثله من ثقل عربي وإقليمي، تواصل الوقوف إلى جانب فلسطين في أصعب مراحل تاريخها الحديث، مشددا على أن الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية، سياسيًا وإنسانيًا وإغاثيًا، سيبقى حاضرًا في ذاكرة الفلسطينيين، مؤكدًا أن التاريخ سيسجل لمصر مواقفها في الدفاع عن بقاء الفلسطينيين على أرضهم ورفض تحويل مأساة غزة إلى بوابة للتهجير القسري. عرض أقل

