جمعية الصداقة الإيطالية العربية تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة الأردنية الهاشمية
تدين جمعية الصداقة الإيطالية العربية في لبنان بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتكررة التي استهدفت أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، في انتهاك سافر لسيادة دولة عربية شقيقة، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
إن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الأراضي الأردنية يمثل عملاً عدوانياً مرفوضاً وانتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو مبرر.
إن استهداف المملكة الأردنية الهاشمية هو اعتداء على دولة عربية ذات سيادة، وعلى أمن المنطقة واستقرارها، ومحاولة خطيرة لجر الدول العربية إلى دائرة الفوضى والتوتر والحروب.
وتؤكد جمعية الصداقة الإيطالية العربية في لبنان وقوفها إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وشعباً، وتعلن تضامنها الكامل مع الشقيقة الأردن في حقها المشروع في حماية أراضيها وسيادتها وأمن مواطنيها، واتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للدفاع عن نفسها وعن حدودها.
كما تحيي الجمعية القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وأجهزة الدفاع الجوي الأردنية، على ما تبذله من جهود في حماية المملكة وأمن مواطنيها، وتؤكد أن أمن الأردن وسيادته خط أحمر لا يجوز لأي طرف تجاوزه.
وترفض الجمعية بصورة قاطعة تحويل الأراضي العربية إلى ساحات لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، كما ترفض أن تتحول الدول العربية إلى ساحات للصراعات العسكرية، وأن يدفع المواطن العربي ثمن نزاعات لا علاقة له بها.
وتدعو الجمعية المجتمع الدولي، والدول العربية، وجميع القوى المحبة للسلام، إلى اتخاذ موقف واضح ومسؤول تجاه هذه الاعتداءات، والعمل على وقفها، واحترام سيادة المملكة الأردنية الهاشمية وسلامة أراضيها.
وتؤكد جمعية الصداقة الإيطالية العربية في لبنان أن أمن الأردن واستقراره جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار العالم العربي، وأن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها يجب أن يكون قاعدة ثابتة لا تخضع للمساومات السياسية.
وفي هذه المناسبة، تجدد الجمعية تضامنها مع الشعب الأردني الشقيق، وتؤكد وقوفها إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها واستقرارها.
حمى الله المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وشعباً، وحفظ أمنها واستقرارها، وأبعد عن شعوب المنطقة شر الحروب والفتن، وأعاد إلى منطقتنا الأمن والسلام والاستقرار.
جمعية الصداقة الإيطالية العربية في لبنان
بيروت -10-9-2026
