شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
09/09/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

08/09/2026 | تحقيقات وتقارير، غير مصنف

السوق السوداء للدواء في غزة: من يربح من معاناة المرضى؟”.

السوق السوداء للدواء في غزة: من يربح من معاناة المرضى؟”.

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية

لم يعد المرض وحده ما يثقل أجساد المرضى في غزة، فهناك معركة أخرىتبدأ بعد مغادرة عيادة الطبيب، وهى معركة البحث عن الدواء.

وفي قطاع يعيش أزمة إنسانية وصحية متفاقمة، تحولت بعض الأدوية منحق أساسي إلى سلعة نادرة، يبحث عنها المرضى في الصيدليات، ثم فيمجموعات التواصل الاجتماعي، وأحيانا في أسواق غير رسمية لا تخضعللرقابة المعتادة.

وبين نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار وظهور قنوات بيع غير رسمية، يجدالمرضى أنفسهم أمام سؤال صعب، هل يشترون الدواء من أي مصدر متاح، أم ينتظرون حتى يصبح العلاج متوفرا عبر القنوات الرسمية؟.

أبحث عن الدواء أكثر من الطعام

ويجلس المسن صبحي نسمان (63 عاما)، وهو مريض فشل كلوي، فيمنزله شبه المدمر بحى النصر في مدينة غزة، قرب علبة أدوية يحتفظ بهابعناية، ويقول: “قبل المرض كانت حياتي طبيعية، أما الآن فأصبح يوميمرتبطا بالمواعيد والأدوية وجلسات الغسيل، حتى بت أشعر أنني لا أعيشمن أجل شيء سوى البحث عن العلاج”.

ويصف الستيني رحلة البحث عن الدواء بأنها أصبحت جزءا من معاناتهاليومية، ويضيف: “في السابق كنت أذهب إلى الصيدلية وأشتري ماأحتاجه، أما الآن فأصبح الأمر مختلفا، أتصل بأكثر من شخص، وأسألأكثر من صيدلية، وغالبا أبحث عبر الهاتف عن شخص يقول لي إن الدواء موجود”.

ويشير: “المريض الذي يعاني من الفشل الكلوي لا يملك رفاهية الانتظار، فنحن نعرف أن أي نقص في العلاج قد يؤثر على صحتنا، لذلك نضطر غالباإلى البحث عن أي حل”.

ويكمل نسمان أن المشكلة لا تتوقف عند العثور على الدواء، بل تمتد إلىالقلق حول مصدره ويقول: “عندما أشتري دواء من مكان غير معروف، يبقىداخلي سؤال، هل هو محفوظ بطريقة صحيحة؟ هل هو أصلي؟ هلسيعطيني النتيجة المطلوبة؟ لكن عندما يكون الإنسان خائفا على حياته، فإنه يفكر في النجاة أولا”.

ويشرح أن ارتفاع الأسعار يمثل عبئا إضافيا على المرضى ويواصل: “المرض أصبح له تكلفة كبيرة، وهناك تكلفة العلاج، وتكلفة التنقل، والاحتياجات الأخرى، وبعض المرضى قد يضطرون إلى الاستدانة حتىيحصلوا على الدواء”.

ويؤكد نسمان: “لا نريد أن نبحث عن الدواء في الأسواق ولا نريد أن نعيشفي خوف من فقدانه، نريد فقط أن يكون العلاج متوفرا عندما نحتاج إليه”.

حين يغيب الدواء

وفي زاوية صغيرة من صيدلية الرازي المزدحمة بمخيم النصيرات وسط مدينةغزة، يقف الصيدلي محمد الشنطى أمام رفوف لم تعد كما كانت قبلسنوات، مساحات فارغة بين علب الأدوية، وأسئلة متكررة من المرضى عنأصناف غير متوفرة، ووجوه تحمل القلق أكثر مما تحمل الوصفات الطبية.

ويقول الشنطي وهو يعمل في غزة منذ أكثر من 15 عاما: “أصعب لحظةبالنسبة للصيدلي ليست عندما لا يبيع دواء، بل عندما يقف أمام مريضيعرف أنه يحتاج العلاج ولا يستطيع توفيره له”.

ويضيف: “المريض يأتي إلينا وهو يحمل وصفته الطبية، وفي ذهنه أنهسيغادر بالدواء، لكنه يفاجأ بأن الصنف غير متوفر، فيكون السؤال الأول، أين أجده؟ وليس كم سعره؟”.

ويرى الصيدلي أن انتشار بيع الأدوية خارج القنوات الرسمية لم يأت منفراغ، ويقول: “عندما يكون هناك نقص في سلعة أساسية مثل الدواء، يبدأالناس بالبحث عن طرق بديلة، ولكن المشكلة أن الدواء ليس مثل أي سلعةأخرى، لأنه مرتبط بصحة الإنسان وحياته”.

ويتحدث عن معاناة مرضى الأمراض المزمنة بشكل خاص، ويكمل: “مرضىالسرطان، والفشل الكلوي، والسكري، وأمراض القلب لا يستطيعون الانتظارطويلا، وهؤلاء لا يبحثون عن منتج تجميلي أو شيء يمكن تأجيله، بل عنعلاج أساسي”.

ويواصل الشنطي: “عندما يقول لك مريض، بحثت في عشر صيدليات ولمأجد الدواء، ثم يخبرك أن شخصا عرض عليه شراءه من السوق، تدرك حجمالضغط الذي يعيشه”.

مخاطر السوق السوداء

لكن الشنطي يشير إلى أن شراء الدواء من مصادر غير موثوقة يحملمخاطر ويبين: “قد يكون الدواء غير محفوظ بالشكل الصحيح، أو يكونمنتهي الصلاحية، أو لا يكون مطابقا لما يحتاجه المريض”.

ويؤكد أن نقص بعض الأصناف يؤدي إلى تغيرات كبيرة في الأسعار، ويشرح: “عندما يقل توفر دواء معين ويزداد الطلب عليه، يصبح سعره عرضةللارتفاع، والمريض في النهاية هو الطرف الأضعف لأنه يحتاج العلاج مهماكان الثمن”.

ويوضح: “هناك أدوية تحتاج إلى تخزين مناسب ودرجات حرارة محددة، عندما ينتقل الدواء الى قنوات غير رسمية، يصبح من الصعب ضمان كلهذه الشروط”.

وبسؤاله من يربح من معاناة المرضى، يؤكد الشنطي أن الصورة أكثرتعقيدا، ويقول: “لا يمكن وضع كل الأشخاص في خانة واحدة، فهناك من قديستغل الأزمة لتحقيق أرباح، وهناك آخرون قد يتعاملون مع الأمر بسببالظروف الاقتصادية، لكن الخطورة تكمن عندما يتحول احتياج المرضى إلىفرصة للاستغلال”.

ويرى الشنطي أن الحد من الظاهرة يحتاج إلى أكثر من منع البيع غيرالرسمي، ويقول: “إذا أردنا القضاء على أي سوق سوداء، يجب أولا معالجةالسبب الذي أدى إليها، وعندما يتوفر الدواء بشكل كاف، وتكون هناك رقابةواضحة، تقل فرص ظهور هذه الأسواق”.

دواء خارج الصيدليات

وفي سوق دير البلح المكتظ، لا تبدو بعض البسطات مختلفة كثيرا عن بقيةالسلع المعروضة، إلا أن محتواها يحمل حساسية استثنائية، علب أدويةيبحث عنها مرضى لم يجدوا حاجتهم في الصيدليات.

وهنا، بعيدا عن الرفوف المنظمة والإجراءات المعتادة داخل الصيدليات، يجدبعض المرضى طريقا آخر للحصول على العلاج، طريق تحيط به أسئلةكثيرة، من أين جاءت هذه الأدوية؟ وكيف وصلت إلى السوق؟ ومن يحددأسعارها؟.

ويقول خالد درويش بائع أدوية في السوق الشعبي: “لم أكن أتخيل يوما أنأبيع الدواء في سوق، وكنت أرى الدواء دائما داخل الصيدلية، لكن الظروفتغيرت، وأصبح الناس يسألون عن أدوية لا يجدونها في أي مكان”.

ويضيف درويش (29 عاما) الحاصل على بكالوريوس محاسبة خلال العام2020 إلى أن: “معظم من يأتون إلينا ليسوا أشخاصا يبحثون عن الراحة أوالرفاهية، بل مرضى يحتاجون العلاج، فيأتي شخص يحمل وصفة، ويقول، أريد هذا الدواء بأي طريقة”.

ويتحدث البائع عن طبيعة الزبائن الذين يقصدون الأسواق: “أكثر الناسالذين يأتون هم أصحاب الأمراض المزمنة، وهناك من يبحث عن أدوية للقلب، والسكري، وأدوية يحتاجها مرضى الكلى، وغالبا ترى شخصا يبحث منذأيام، وعندما يجد الدواء يشعر وكأنه وجد شيئا ثمينا”.

لكن هذه الحاجة، حسب قوله، تجعل المريض في موقف ضعيف، ويبين: “عندما يكون الإنسان محتاجا للدواء، لا يكون لديه مجال كبير للتفاوض، فهمه الأول أن يحصل عليه”.

مصادر غامضة

ويبقى مصدر الأدوية أحد أكثر الأسئلة حساسية في هذا الملف، ويتحدثدرويش: “تصل الأدوية من طرق مختلفة عبر شرائها من مؤسسات أوالحصول عليها من عيادات ومراكز طبية خاصة، بالإضافة إلى سرقتها منمخازن إلخ، وهناك أشخاص يتعاملون بها بسبب توفر كميات لديهم أوبسبب حركة البيع والشراء، لكن ليس كل شخص يعرف دائما كل تفاصيلمصدر كل علبة”.

ويشير: “المشكلة أن السوق في الأزمات يصبح مختلفا، وعندما يقل وجودالدواء في الأماكن الرسمية، ويبحث الناس عن أي مكان آخر، فأي سلعةنادرة يرتفع سعرها، وهذا أمر معروف، لكن الناس لا ترى فقط التاجر، بلترى أيضا ظروفه، وهناك من يشتري بسعر مرتفع ويبيع بسعر أعلى”.

ثم يستدرك: “لكن لا يمكن إنكار أن هناك من قد يستغل حاجة المرضى، وفيكل أزمة يوجد أشخاص يحاولون الاستفادة، لهذا السبب يحتاج الناس إلىجهة موثوقة توفر لهم العلاج بدل أن يضطروا للبحث عنه في الأسواق”.

ويرى درويش أن السبب الأساسي ليس رغبة الناس في شراء الدواء منالسوق، بل غياب البدائل ويوضح: “لو كان الدواء متوفرا في كل صيدلية، لنيأتي أحد إلى السوق، فالمريض يريد المكان الآمن، لكنه يذهب إلى المكانالذي يجد فيه حاجته”.

ويختتم درويش حديثه بالقول: “لا أحد يريد أن يرى الناس تشتري الدواءبهذه الطريقة، والدواء يجب أن يكون في الصيدلية وتحت رقابة، وعندما يعودتوفر العلاج بشكل طبيعي، ستختفي الحاجة إلى هذه الأسواق”.

الدواء ليس سلعة عادية

بدوره، يقول نقيب الصيادلة الدكتور ناصر ياسر أن: “أول ما يجب علىالناس معرفته هو أن الدواء يختلف عن أي منتج آخر، وعندما نتحدث عنالغذاء أو الملابس، يمكن للإنسان تأجيل الشراء أو اختيار بدائل، لكن الدواءبالنسبة للمريض يكون ضرورة يومية”.

ويضيف ياسر: “عندما يحدث نقص في توفر بعض الأصناف، فإن أول منيتأثر هو المريض، خصوصا أصحاب الأمراض المزمنة الذين لا يستطيعونالتوقف عن العلاج أو الانتظار لفترات طويلة”.

ويرى أن انتشار الأسواق غير الرسمية لا يمكن فصله عن الظروفالاستثنائية التي يعيشها القطاع الصحي ويكمل: “أي أزمة طويلة تؤديإلى ظهور طرق بديلة للحصول على الاحتياجات الأساسية، لكن الخطورة أنهذه الطرق عندما تتعلق بالدواء تصبح مرتبطة مباشرة بصحة الإنسان”.

وبسؤاله عن أسباب توسع الظاهرة، يوضح: “السوق السوداء لا تظهر منفراغ، وهي نتيجة فجوة بين حاجة الناس وما هو متوفر داخل والصيدلياتوالمراكز الصحي، وعندما يبحث المريض عن دواء ولا يجده، يبدأ بالسؤال فيكل مكان، وهنا تظهر فرص لبعض الأشخاص لاستغلال الحاجة”.

ويتابع: “المشكلة ليست فقط في وجود من يبيع، بل في أن هناك مريضااضطر إلى البحث خارج النظام الصحي”.

ويواصل ياسر: “يجب التعامل مع الموضوع بدقة، ولا يمكن إصدار حكمواحد على جميع الحالات، فهناك ظروف اقتصادية صعبة يعيشها كثيرون، لكن في الوقت نفسه لا يمكن تجاهل أن استغلال حاجة المرضى أمر خطيروغير مقبول”.

ولأن السوق السوداء تعمل خارج القنوات الرسمية، ولا تمتلك سجلاتمحاسبة أو ضريبية مقارنة بالصيدليات الرسمية، فإن معرفة حجم الأرباحالتي يحققها بائعي السوق السوداء لا يمكن الحصول عليه بشكل دقيق، ولمعرفة جزء من الأرباح، تم مقارنة سعر دواء دوفاستون (Duphaston 10 mg) يحتوي على 14 قرصا، وهو من أدوية تثبيت الحمل والهرمونات، بالسوق السوداء وكان سعره 100 شيكل، فيما تم الاستفسار عن سعرهبأربعة صيدليات اثنتين في مخيم النصيرات واثنتين في دير البلح، وتبين أنالدواء غير متوفر حاليا، وأن سعره قبل الحرب كان يبلغ 35 شيقل، ويشيرذلك إلى وجود فارق سعري يمكن أن يتحول إلى أرباح استثنائية في بعضالحالات على حساب المرضى.

المريض الخاسر الأكبر

ويشير ياسر إلى أن الخطر الأكبر لا يكون دائما ظاهرا قائلا: “المريض يرىالعبوة فقط، لكنه لا يعرف بالضرورة أين كانت محفوظة، وكيف وصلت إليه، وإذا كانت تعرضت لظروف تؤثر على فعاليتها”.

ويشرح: “هناك أدوية حساسة جدا تحتاج إلى ظروف تخزين معينة، وأيخلل قد يؤثر على جودتها، والمشكلة أن المريض الذي يعاني من الألم أوالخوف قد لا يكون لديه القدرة على التحقق من كل التفاصيل”.

وحذر من خطورة شراء أدوية مجهولة المصدر، فالخاسر الأكبر دائما هوالمريض، فهو يدفع مالا أكثر، وقد يواجه مخاطر صحية، وفي النهاية هوالطرف الذي لا يملك خيارات كثيرة”.

ويعتقد إلى أن مواجهة الظاهرة تحتاج إلى أكثر من إجراءات رقابية، قائلا: “الرقابة ضرورية، لكن لا يمكن معالجة المشكلة فقط بمنع البيع غير الرسمي، ويجب معالجة الأسباب التي أدت إلى ظهوره، وأهمها توفير الدواء بشكلمنتظم”.

ويقول: “الأزمة الحقيقية ليست فقط في وجود سوق سوداء، بل في الظروفالتي جعلت المريض يصل إليها، فحماية المريض تبدأ عندما نضمن أنالدواء يصل إليه بطريقة آمنة ومنظمة”.

ضبط سوق الدواء

ويرى أن: “الحد من السوق السوداء لا يتحقق بالرقابة على الباعة فقط، وإنما يبدأ بمعالجة النقص الذي يدفع المرضى إلى البحث عن الدواء خارجالقنوات الرسمية”.

ويقترح نقيب الصيادلة بضمان توفير الأدوية الأساسية بصورة منتظمة، وتعزيز الرقابة على عمليات التوزيع والتخزين والبيع، بما يضمن وصولالدواء إلى المرضى عبر قنوات آمنة ومنظمة.

وشدد على ضرورة وجود رقابة واضحة على حركة الأدوية، خصوصاالأصناف النادرة أو الحيوية، ومتابعة مسارها منذ دخولها إلى المخازنوحتى وصولها إلى الصيدليات والمريض، للحد من احتمالات التسربوالاحتكار ورفع الأسعار.

كما أوصى نقيب الصيادلة بتعزيز آليات الجرد والتوثيق داخل المؤسساتوالمرافق الصحية، وإتاحة معلومات أكثر شفافية حول الأدوية المتوفرةوالكميات الموزعة، بما يساعد المرضى على معرفة أماكن توفر العلاج ويقللاضطرارهم إلى اللجوء للأسواق غير الرسمية.

وبحسب ما تؤكده المقابلات، فإن المستفيد الأكبر من هذا الوضع هو من يملكالقدرة على الحصول على الدواء النادر ثم إعادة بيعه للمريض بسعر أعلىوهم بائعي الأدوية بالسوق السوداء، مستفيدين من اضطرار المرضىوحاجتهم الملحة للعلاج، وفي المقابل، يبقى المريض الخاسر الأكبر، إذ يدفعأسعارا مرتفعة، ويتحمل في الوقت نفسه مخاطر الحصول على دواء مجهولالمصدر أو غير مضمون التخزين.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن مخزون الدواء والمستهلكات الطبية وصلإلى مستويات “كارثية”، مع استمرار نفاد أصناف حيوية في مختلفالأقسام العلاجية.

وقالت الوزارة في بيان صحفي إن 52% من قائمة الأدوية الأساسية و71% من المستهلكات الطبية و70% من المستلزمات المخبرية أصبحت أرصدتهاصفرا.

وتظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن نحو 18 ألف شخص، بينهم أطفالمصابون وأشخاص يعانون من أمراض مزمنة، ينتظرون الإجلاء.

وبدأت إسرائيل في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حرب الإبادة الجماعيةفي قطاع غزة بدعم أمريكي، ما أسفر عن أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيدعلى 173 ألف جريح، إضافة إلى دمار هائل طال نحو 90 بالمئة من البنىالتحتية المدنية.

ورغم اتفاق لوقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، فإنالأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لم تشهد تحسنا، بسبب تنصل إسرائيلمن الالتزامات التي نص عليها الاتفاق، بما في ذلك فتح المعابر وإدخالالكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية وموادالإيواء.

 

تحذير أممي من أزمة إنسانية حادة في غزة هذا الشتاء
طيران الاحتلال يشن سلسلة من الغارات الجوية بمختلف مناطق قطاع غزة
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit