غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
أطلق قنّاص تابع للجيش الإسرائيلي النار على المراهق الفلسطيني محمود الدرة، البالغ من العمر 16 عامًا، أثناء قيامه بجمع الحطب في قطاع غزة، في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وأُصيب محمود عقب ذلك واعتُقل وهو مصاب، حيث تعرّض للضرب وسوء المعاملة لمدة تسع ساعات تقريبًا في مخيم البريج للاجئين.
ونُقل محمود لاحقًا إلى مستشفى شهداء الأقصى بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث اضطر الأطباء إلى بتر ساقه اليمنى. وأنهت الإصابة مسيرته كلاعب كرة قدم مرخّص، وحطّمت حلمه بأن يصبح رياضيًا محترفًا.
وفي قلب قصة محمود يبرز اسم شقيقه محمد الدرة، الطفل الفلسطيني الذي قُتل برصاص إسرائيلي خلال الانتفاضة الثانية عام 2000، والذي ترسخت صوره بعمق في الذاكرة الجمعية الفلسطينية، فتحوّل إلى أيقونة للقضية الفلسطينية ورمز لمعاناة الأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال.
ويعيش محمود اليوم مع عائلته داخل منزلهم الذي تضرر بشدة، محاولاً التأقلم مع حياة جديدة بعد فقدان ساقه، بينما يواجه الظروف القاسية التي فرضتها الحرب.

