غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
أكد جميل الخالدي، المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة ، الأحد 6 سبتمبر 2026 ، استمرار التحضيرات لإجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها المقرر، مشدداً على أن الانتخابات لم تعد ترفاً بل تشكل أداة أساسية لإصلاح النظام السياسي الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة.
وأوضح الخالدي، في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته سوا ، أن لجنة الانتخابات بدأت خطواتها التنفيذية للتحضير للعملية الانتخابية بموجب القرار بقانون رقم (1) لسنة 2007 وتعديلاته، مع التركيز على تحديد مراكز الاقتراع وتسهيل الإجراءات أمام القوى السياسية والمواطنين.
تجهيز 114 مركزاً واستيعاب 1.25 مليون ناخب
كشف الخالدي عن معالم الخطة اللوجستية للانتخابات في القطاع، مشيراً إلى أن تراجع المساحات المتاحة للعمل أدى إلى تقليص عدد المراكز، إلا أن اللجنة اعتمدت الخطة التالية:
عدد مراكز الاقتراع: 114 مركزاً.
عدد محطات الاقتراع: 810 محطات.
إجمالي الناخبين المؤهلين: نحو 1.25 مليون ناخب في قطاع غزة.
وأعرب عن تفاؤله بمشاركة شعبية واسعة وإقبال كبير من الفصائل والقوائم المستقلة والمواطنين، رغم حالة الإحباط والتحديات الصعبة التي يمر بها القطاع، آكلاً أن تتوفر الظروف الأمنية المواتية لإنجاز العملية الانتخابية بسلام.
تسهيلات استثنائية: الاعتماد على الهوية الوطنية وإلغاء تقييد السجل
وفي إطار التعامل مع تدمير البنية التحتية وصعوبة حركة المواصلات، أعلن الخالدي عن تسهيلات خاصة لضمان وصول أكبر عدد من الناخبين إلى صناديق الاقتراع:
عدم تحديث السجل الدائم: الاعتماد المباشر على السجل المدني وبطاقة الهوية الشخصية، مما يتيح للناخب التصويت في أقرب مركز متاح دون التقييد بموقع محدد.
المسح الميداني: اختيار مراكز اقتراع قائمة على ملاءمة الجغرافيا الحالية للتسهيل على المواطنين.
الدعم اللوجستي: العمل مع مؤسسات محلية لتوفير وسائل نقل تُسهّل وصول الناخبين يوم الاقتراع.
خطط طوارئ ومواجهة العراقيل:
وحول كيفية التعامل مع الأزمات الطارئة أثناء يوم التصويت (الممتد لـ 12 ساعة)، أكد الخالدي وجود خطط بديلة مرنة تشمل:
إنشاء مراكز بديلة: استخدام الخيام أو استحداث مراكز اقتراع جديدة في ذات اليوم حال ظهور صعوبات في وصول المواطنين.
إعادة توجيه الناخبين: تحويل كتل التصويت إلى المراكز الأكثر قرباً وأماناً فور تلقي أي شكاوى ميدانية.
كما أشار الخالدي إلى بدء ظهور العراقيل والتضييقات، ولا سيما من الجانب الإسرائيلي، لافتاً إلى منع وفد من الاتحاد الأوروبي من دخول قطاع غزة للاجتماع بلجنة الانتخابات. وأكد أن اللجنة تضع كافة البدائل التنفيذية للتعامل مع هذه المعوقات وإنجاز العملية الانتخابية في موعدها المحدد.

