غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
في إطار متابعة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، قام د. رامز الكباروف، المنسق الخاص بالإنابة للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، ومنسق الأمم المتحدة الخاص للشؤون الإنسانية، والوفد المرافق له، بزيارة ميدانية إلى محطة الفرقان الرئيسية لتحلية المياه في النصيرات، وقد كان في استقبالهم نائب المدير التنفيذي لمصلحة مياه بلديات الساحل، م. عمر شتات، وسلطة المياه الفلسطينية ممثلة بمدير عام إدارة المشاريع م. سعدي علي، إضافة إلى مهندسي بلدية النصيرات.
وخلال الزيارة، اطّلع د. رامز الكباروف والوفد المرافق له على الظروف التشغيلية الصعبة التي تواجه مرافق المياه والصرف الصحي في القطاع، وأبرز التحديات التي تواجه عمليات التشغيل للحفاظ على الخدمات المنقذة للحياة. واستمع الوفد الأممي إلى شرح مفصل حول المعوقات التي تعترض عمل المصلحة من الناحية التشغيلية، وفي مقدمتها ضرورة السماح الفوري بدخول المعدات والمواد وقطع الغيار، بالإضافة إلى المولدات وقطعها ومستهلكاتها، والنقص الحاد في الزيوت اللازمة لتشغيل المولدات والآليات، وذلك لتفادي الانهيار المتدحرج لخدمات المياه والصرف الصحي.
وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس تشهد فيه البنية التحتية للمياه في غزة ضغوطًا هائلة وغير مسبوقة، كما شددت مصلحة مياه بلديات الساحل على أن استمرار منع أو تقييد دخول هذه الإمدادات والاحتياجات من المواد وقطع الغيار يهدد قدرة محطات التحلية والآبار ومحطات الضخ وصهاريج نقل المياه على الاستمرار في توفير المياه النقية للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
واختتم الوفد الزيارة بتفقد محطة الفرقان لتحلية المياه في منطقة النصيرات وخزانات المياه الرئيسية، وذلك للوقوف ميدانيًا على حجم الاحتياجات ومدى الحاجة الملحة لدعم قطاع المياه وتأمين إدخال المواد وقطع الغيار الضرورية وبصورة عاجلة لضمان استمراريته، ومنع كارثة إنسانية إضافية في قطاع غزة تتعلق بانهيار منظومة خدمات التزود بالمياه. عرض أقل

