غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
طالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإعلامية الدولية، بالتحرك العاجل لوقف جريمة الإخفاء القسري التي يتعرض لها الصحفيين الفلسطينيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، اللذان اعتقلتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي في تشرين الأول/أكتوبر 2023، ولا يزال مصيرهما ومكان وجودهما مجهولين حتى اليوم.
وأكدت النقابة في بيان لها، أن استمرار سلطات الاحتلال في إنكار أو حجب المعلومات المتعلقة بمكان وجودهما ووضعهما القانوني يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، ويستوجب التحقيق والمساءلة والمحاسبة، وشددت النقابة على أن جريمة الإخفاء القسري تُعد من أخطر الانتهاكات للحقوق الأساسية، ويحظر بشكل مطلق بموجب قواعد القانون الدولي، ولا يجوز أن يكون بمنأى عن المساءلة تحت أي ظرف.
ودعت النقابة المجتمع الدولي وآليات الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإعلامية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها، وممارسة أقصى الضغوط على سلطات الاحتلال للكشف الفوري عن مصير الصحفيين الوحيدي وعبد الواحد والعمل على إنهاء هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون الدولي.

