شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
08/08/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

11/06/2025 | اخبار فلسطينية

على رأسهم “مشعل والحية وطه”.. إسرائيل تتجهز لتنفيذ اغتيالات واسعة لقادة “حماs” في الخارج ودول عربية تُسلم الحركة رسائل تهديد.. توتر في العلاقات ومشهد جديد سيقلب المنطقة

على رأسهم “مشعل والحية وطه”.. إسرائيل تتجهز لتنفيذ اغتيالات واسعة لقادة “حماs” في الخارج ودول عربية تُسلم الحركة رسائل تهديد.. توتر في العلاقات ومشهد جديد سيقلب المنطقة

على رأسهم “مشعل والحية وطه”.. إسرائيل تتجهز لتنفيذ اغتيالات واسعة لقادة “حماs” في الخارج ودول عربية تُسلم الحركة رسائل تهديد.. توتر في العلاقات ومشهد جديد سيقلب المنطقة

غزة – خاص بـ”رأي اليوم”- نادر الصفدي:
يبدو أن علاقات حركة “حماs” مع الكثير من الدول العربية والإسلامية، بدأت تنخفض بشكل تدريجي ويشوبها بعض التوتر بفعل ما تعتبره تلك الدول “عدم التجاوب” مع ما يطرح من مبادرات لوقف الحرب الإسرائيلية الطاحنة على قطاع غزة، والتي تقترب من دخول عامها الثاني.
تصريحات قادة “حماs” في الفترة الأخيرة ركزت بشكل كبير على استنهاض الشعوب العربية والإسلامية وتحريكهم، وقللت بشكل ملحوظ من المناشدات والدعوات لرؤساء الدول العربية والإسلامية بالتحرك لنصرة قطاع غزة وسكانه الجوعى والمحاصرين، وهو ما يُفسر وجود الكثير من التوتر، وفق رؤية مراقبون.
وبحسب ما يتم تداوله عبر وسائل إعلام عبرية وعربية، فإن إسرائيل قد تواصلت مع الكثير من الدول العربية والإسلامية والضغط عليهم لطرد قادة حركة “حماa” المتواجدين على أراضيها، فيما أبلغت دول أخرى قادة “حماs” بأن الصف الأول من قيادة الحركة على رأس قائمة الاغتيالات الإسرائيلية، وأن جيش الاحتلال فقط ينتظر الفرصة المناسبة لتنفيذ مخطط الاغتيال، الذي قد يقلب المنطقة بأكمله.
المراسل العسكري لصحيفة “معاريف” العبرية، قال إنه “لم يعد مقبولا أن يواصل الموساد الجلوس في مقعد المتفرجين، ولا يُعقل أن تستمر قيادة حركة حماs في الخارج بإدارة المعركة وقيادة المفاوضات الخاصة بالإفراج عن الأسرى، بينما تتحرك بحرية وتنزل في أفخم الفنادق العالمية تحت مظلة الحماية”.

وأضاف، أنه “قد آن الأوان ليصبح خليل الحية، وخالد مشعل، والناطق باسم الحركة جهاد طه، وغيرهم، مطاردين في كل مكان لقد كان من المفترض تصفيتهم منذ زمن، تمامًا كما ينبغي لقادة حماs في غزة أن يُقضى عليهم على نحو غير طبيعي”.
وتابع في مقال نشرته الصحيفة، “ينبغي على إسرائيل أن تتحرك في كل ساحة: فوق الأرض في غزة، وتحتها، وفي أي مكان في العالم يوجد فيه عنصر من حماs، سواء كان كبيرا أو صغيرا، فالزمن لا يعمل لصالحنا، وكل يوم إضافي من القتال في غزة يزيد من الخطر المحدق بقواتنا، ويُبعد الأمل بتحرير الأسرى”.
وأشار إلى أن “الجيش الإسرائيلي مصمم لحروب قصيرة، تُحسم بسرعة وبقوة. لكننا اليوم نواجه حالة مرضية مزمنة من العجز عن حسم المعركة ضد تنظيم إرهابي، في وقت لا يزال فيه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يستخف بهؤلاء واصفًا إياهم بـ”بضعة غزّيين يرتدون الشباشب ويحملون الكلاشينكوف”.

وختم قائلا، إن “إسرائيل تكرر ذات الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي. فبدلًا من صياغة حل حقيقي بديل لحكم حماs، كإحلال شرطة فلسطينية تحت إشراف مصري أو أردني أو سعودي أو أمريكي، قرر نتنياهو تسليح الغزيين، لا بل تسليح جماعات من العصابات والعائلات ذات التوجهات السلفية المختلفة”.
ومنذ بداية الحرب على قطاع غزة اغتالت إسرائيل العشرات من قيادة حركة “حماs”:
ففي كانون الثاني/يناير 2024، استهدفت غارة إسرائيلية بطائرة بدون طيار الضاحية الجنوبية لبيروت واغتالت نائب رئيس حماs صالح العاروري، الذي كان أيضاً مؤسس “كتائب القسsام”، الجناح العسكري للحركة.
كما تم اغتtيال اسماعيeل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة في تموز/يوليو في نفس العام، عندما انفجرت عبوة يُعتقد أن عملاء للموساد زرعوها في مكان إقامته في مقر للضيافة تابع للحرsس الثوري في طهران.
كذلك أعلنت إسرائيل في الشهر عينه أيضاً، اغتيال محmمد ضيف قائد قوات القسsام، الجناح العسكري للحركة، بعدما استهدفت المقاتلات الإسرائيلية مدينة خان يونس.
إلى أن اغتالت إسرائيل رئيس المكتب السياسي يحيى السsنوار الذي طالته في أكتوبر الماضي، خلال اشتباك بمنطقة تل السلطان في رفح، بقطاع غزة.
وبعد استئناف الغارات مؤخراً:
اغتالت إسرائيل قادة آخرين من حماس، ففي (18 مارس/آذار الجاري)، طالت الغارات التي نفذها الجيش في مناطق متفرقة من قطاع غزة، شخصيات رفيعة المستوى في حركة حماس، بينهم: اللواء محمود أبو وطفة وكيل وزارة داخلية حماس.
كما استشهد في اليوم ذاته، محمد الجماصي “أبو عبيدة الجماصي” عضو بارز في المكتب السياسي للحركة، ومعه بهجت أبو سلطان مدير عام جهاز الأمن الداخلي ومسؤول العمليات المركزية في داخلية غزة.
أيضاً أحمد عمر الحتة المستشار القانوني ووكيل وزارة العدل في حكومة غزة.
كذلك أكدت الحركة، اغتيال عضو مكتبها السياسي صلاح البردويل في قصف إسرائيلي على خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي ذات اليوم، أكدت إسرائيل استهداف أسامة طبش، الذي وصفته بأنه رئيس جهاز مخابرات حماs، واغتياله، في عملية عسكرية.
إضافة إلى اغتeيال قادة آخرين في الحركة، لم تعلن عنهم “حماs” حتى اللحظة في حين أكد الجيش الإسرائيلي اغتيالهم، وعلى رأسهم محمد السنوار، شقيق الشهيد يحي السنوار، وهو قيادي بارز في كتائب القسام بغزة.
بدوره لوح وزير الدفاع يسرائيل كاتس بفتح أبواب الجحيم على غزة، ما لم تطلق حماs كافة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث لا يزال في قبضتها 59 إسرائيلياً بعد إطلاق العشرات خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار الذي بدأ في 19 يناير.
ويبقى التساؤل… هل تقدر إسرائيل على اغتيال ما تبقى من قادة “حماس”؟ وما نتائج تلك الخطوة؟ وماذا عن الدول العربية؟

مجزرة جديدة في غزة: مراكز توزيع المساعدات تتحول إلى مصائد موت جماعي
هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان تعقد اجتماعا في سفارة فلسطين في بيروت
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit