غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
نفذت جمعية أمجاد للإبداع والتطوير المجتمعي لقاءً حواريًا بعنوان «من الألم إلى الفعل: مبادرات شبابية للتغيير»، وذلك ضمن أنشطة مشروع «تعزيز المشاركة المدنية للشباب والنساء في مخيمات النزوح بقطاع غزة».
وشكّل اللقاء مساحة آمنة وشاملة للشباب والشابات للتعبير عن تجاربهم وتطلعاتهم والتحديات التي يواجهونها في ظل تداعيات الحرب والنزوح، بما أتاح الانتقال من التعبير عن الألم والمعاناة إلى التفكير الجماعي في حلول وأفكار ومبادرات شبابية عملية قابلة للتنفيذ، تستجيب للاحتياجات المجتمعية وتعزز قدرة المجتمع على الصمود والتعافي.
وخلال اللقاء، ناقش المشاركون واقع المشاركة الشبابية ودور المبادرات المجتمعية في إحداث التغيير في غزة خلال مرحلة ما بعد الحرب، إلى جانب استكشاف السبل الكفيلة بتحويل التحديات التي يواجهها الشباب إلى فرص للمبادرة والابتكار والعمل الجماعي، وتعزيز حضورهم كشركاء فاعلين في صياغة الحلول والمساهمة في بناء مجتمع أكثر صمودًا وتماسكًا.
كما أتاح اللقاء فرصة لتبادل الخبرات والتجارب وطرح الأفكار، حيث عبّر المشاركون عن عدد من الاحتياجات والأولويات المجتمعية، وناقشوا إمكانات تطوير مبادرات شبابية تستند إلى الواقع المحلي وتضع احتياجات المجتمع في صميم تدخلاتها.
وأكد اللقاء أهمية إتاحة مساحات آمنة وفاعلة أمام الشباب للتعبير والمشاركة والتأثير في القضايا التي تمس حياتهم ومجتمعاتهم، إلى جانب ضرورة الاستثمار في طاقاتهم وقدراتهم وتعزيز دورهم في عمليات صنع القرار والعمل المجتمعي.
وخلص النقاش إلى رسالة أساسية مفادها أن الشباب ليسوا مجرد متلقين للاستجابة، بل شركاء في صناعة التغيير، وأن تجاربهم وأصواتهم، رغم ما تحمله من ألم وتحديات، يمكن أن تتحول إلى أفكار ومبادرات وأفعال قادرة على إحداث أثر ملموس في المجتمع.
ويأتي تنفيذ هذا اللقاء ضمن أنشطة مشروع «تعزيز المشاركة المدنية للشباب والنساء في مخيمات النزوح بقطاع غزة»، الذي يهدف إلى تعزيز المشاركة المدنية للشباب والنساء، وبناء قدراتهم في مجالات الحوار والمبادرة والعمل المجتمعي، وخلق مساحات أكثر شمولًا تتيح لهم التعبير عن قضاياهم والمساهمة في صياغة الحلول والاستجابة للتحديات التي تواجه مجتمعاتهم الممول من الاتحاد الأوربي وتنفذه مؤسسة خبرة فرنسا بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية.

