شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
28/08/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

27/08/2026 | اخبار دولية، غير مصنف

صورة من غزة تحولت إلى فضيحة مدوية في مهرجان “دوفيل” للصور الرياضية

صورة من غزة تحولت إلى فضيحة مدوية في مهرجان “دوفيل” للصور الرياضية

غزة / شبكة الاخبار الفلسطنية

لم تكن صورة التقطها المصور الفلسطيني جهاد الشرّافي في غزة، للاعبين يخوضون مباراة لكرة القدم وسط ركام الدمار، تتضمن مشهدًا عسكريًا أو شعارًا سياسيًا، لكنها تحولت خلال أيام إلى محور جدل واسع في فرنسا، بعدما أزيلت سرًا من معرض مهرجان “دوفيل” للصور الرياضية واستُبدلت بصورة لراكبي دراجات، في خطوة فتحت الباب أمام اتهامات للجهات المنظمة بالرضوخ لضغوط سياسية مرتبطة بالموقف من القضية الفلسطينية.

اختفاء الصورة الصورة التي التقطها الشرّافي، المصور في وكالة “أسوشييتد برس”، توثق شبانًا فلسطينيين يمارسون كرة القدم في غزة، فيما تظهر خلفهم آثار الدمار الذي خلفته الحرب. وكان حضورها ضمن مهرجان “دوفيل” يحمل دلالة تتجاوز المشهد الرياضي، إذ بدت الكرة في الصورة كمساحة للحياة وسط مدينة أنهكتها الحرب، فيما بقي الركام المحيط بالملعب شاهدًا على حجم الدمار الذي أصاب القطاع.

وبحسب صحيفة “لومانيتيه” ومصادر إعلامية فرنسية، عُرضت الصورة ضمن فعاليات المهرجان قبل أن تختفي من مكانها بصورة مفاجئة، ويُستبدل بها مشهد آخر لراكبي دراجات.

ولم يعلن منظمو المهرجان في البداية عن إزالة الصورة أو يقدموا تفسيرًا واضحًا للتغيير، قبل أن تبدأ القضية بالظهور إلى العلن بعد ملاحظتها من مسؤول محلي في المدينة. وكان المسؤول المحلي سيلفان لارشيه من أوائل الذين أثاروا القضية، بعدما لاحظ اختفاء الصورة خلال زيارته للمعرض، ليتحول ما بدا في البداية تغييرًا عاديًا في محتوى معرض فني إلى قضية سياسية وثقافية أثارت انتقادات في فرنسا. وأقرت بلدية دوفيل بإزالة الصورة، لكنها بررت القرار بالرغبة في تجنب إثارة الجدل، وقالت إنها تلقت طلبات بشأنها، من دون أن تكشف بشكل واضح هوية الجهات التي تقدمت بهذه الطلبات.

كما أشارت إلى أنها أرادت تجنب “إزعاج” أي طرف، في وقت نفت فيه أن تكون الصورة تحمل مضمونًا مؤيدًا لحركة “حماس”. غير أن هذا التبرير لم ينهِ الجدل، بل فتح بابًا أوسع حول طبيعة الضغوط التي تعرضت لها إدارة المهرجان، خصوصًا أن إزالة الصورة تزامنت مع حملة من جهات وناشطين مؤيدين لـ”إسرائيل” اعتبروا عرضها نوعًا من الدعاية للفلسطينيين أو لحركة “حماس”.

وكان الناشط المؤيد لـ”إسرائيل” مايك كريف من أبرز المنتقدين للصورة، إذ هاجم عرضها قبل إزالتها، ثم احتفى بعد اختفائها من المعرض، في خطوة عززت الشكوك حول العلاقة بين الحملة التي استهدفت الصورة والقرار الذي اتخذته إدارة المهرجان. ورغم عدم وجود إعلان رسمي من البلدية يقول إن ضغوطًا إسرائيلية أو صهيونية كانت السبب المباشر في إزالة الصورة، فإن تزامن الانتقادات مع اختفائها، ثم احتفاء منتقديها بالقرار، جعل القضية تتحول إلى واحدة من أبرز الوقائع التي أثارت النقاش في الأوساط الثقافية والسياسية الفرنسية بشأن طريقة التعامل مع الصور القادمة من غزة.

فاللافت في الصورة أنها لا تقدم مشهدًا للقتال، ولا توثق إطلاق النار أو القصف، وإنما تظهر فلسطينيين يمارسون الرياضة وسط الدمار. وفي الوقت الذي كانت فيه الصورة توثق جانبًا من الحياة اليومية للفلسطينيين ومحاولتهم استعادة مساحة طبيعية للحياة، أصبح وجودها في معرض أوروبي محل اعتراض، قبل أن تختفي ويحل مكانها مشهد رياضي آخر أكثر ابتعادًا عن الحرب.

وهنا تحديدًا اكتسبت القضية أبعادها الأوسع؛ إذ لم يعد النقاش متعلقًا بصورة واحدة أو بقرار فني داخل معرض، وإنما بطريقة تمثيل غزة والفلسطينيين في المجال الثقافي الأوروبي، وما إذا كان توثيق الحياة الفلسطينية في ظل الحرب يمكن أن يتحول إلى مادة مثيرة للجدل لمجرد أنه يظهر آثار الدمار ويمنح الفلسطينيين مساحة للحضور والصمود. وسرعان ما انتقلت القضية من أروقة المهرجان إلى المجال السياسي، بعدما انتقد سياسيون فرنسيون إزالة الصورة وطالبوا بتوضيح ملابسات القرار.

واعتبر نواب وشخصيات من اليسار الفرنسي أن استبعاد الصورة تحت مبرر تجنب الجدل يفتح الباب أمام ممارسة شكل من أشكال الرقابة على الصور التي توثق الحرب في غزة. قرار الإزالة ولم تتوقف الانتقادات عند إزالة الصورة، إذ ارتبطت القضية أيضًا بملف أوسع يتعلق بحرية الصحافة والتصوير في غزة.

فالمصور جهاد الشرّافي يعمل مع وكالة “أسوشييتد برس”، وصوره من القطاع تدخل في إطار التوثيق الصحفي للحرب وآثارها على المدنيين، وهو ما جعل استبعاد إحدى صوره من معرض رياضي فرنسي يثير تساؤلات حول المساحة التي تُمنح للصور الفلسطينية في المؤسسات الثقافية الغربية. وفي مواجهة قرار الإزالة، تحولت الصورة نفسها إلى وسيلة للاحتجاج.

فقد بدأ نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة نشرها على نطاق واسع، في محاولة لمنع اختفائها من المجال العام، وتحولت الصورة التي أزيلت من جدران المعرض إلى صورة أكثر انتشارًا عبر المنصات الرقمية. وبذلك جاءت المفارقة واضحة؛ فالصورة التي كان يمكن أن تبقى واحدة من عشرات الصور المعروضة في مهرجان رياضي، أصبحت بعد إزالتها عنوانًا لنقاش سياسي وثقافي واسع. محاولة إبعادها عن المعرض جعلت حضورها أكبر، وأعادت طرح السؤال حول قدرة الصور القادمة من غزة على نقل ما يجري فيها بعيدًا عن الروايات السياسية المتنافسة.

وفي الوقت الذي قالت فيه بلدية دوفيل إنها أرادت تجنب “إثارة الجدل”، فإن القرار نفسه تسبب في الجدل الأكبر. فبدل أن تمر الصورة ضمن معرض يهتم بالرياضة وتنوع تجاربها، أصبحت إزالتها موضع نقاش حول الضغوط السياسية، وحرية التعبير، وحدود الرقابة، وما إذا كان الخوف من ردود الفعل يمكن أن يصبح سببًا لاستبعاد صورة توثق واقعًا إنسانيًا في غزة.

الصحة بغزة : أكثر من 1300 شهيد بغزة منذ وقف إطلاق في أكتوبر
إصابة طفل وقصف مدفعي وبحري.. الاحتلال يواصل خروقاته في قطاع غزة
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit