غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
وثّق مركز معلومات فلسطين “مُعطى” 33 واقعة مرتبطة بإقامة بؤر رعوية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية عام 2026 وحتى 26 أغسطس/آب الجاري، في وقت تتواصل فيه إجراءات الاحتلال لتوسيع النشاط الاستيطاني وفرض السيطرة على مناطق “ج”.
وبحسب المركز، توزعت الوقائع الموثقة بين 18 اعتداءً نفذها مستوطنون، و14 نشاطًا استيطانيًا، وحالة واحدة لمصادرة ممتلكات، في مؤشر على تصاعد استخدام البؤر الرعوية كأداة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وفرض أمر واقع جديد. وسجل شهر تموز/يوليو أعلى معدل لهذه الوقائع بواقع 6 حالات، فيما شهد كل من نيسان/أبريل وأيار/مايو 5 حالات، إضافة إلى تسجيل 5 وقائع خلال آب/أغسطس الجاري حتى تاريخ 26 من الشهر.
وتركزت الوقائع في عدد من المناطق الفلسطينية، أبرزها رام الله، ولا سيما ترمسعيا والمزرعة الشرقية، والخليل في منطقة الدقيقة ببادية جنوب المحافظة، إلى جانب نابلس في بيت دجن، وأريحا في المعرجات، وطوباس والأغوار الشمالية، خصوصًا خربة سمرا والراس الأحمر ويززة.
ومن أبرز الوقائع التي رصدها المركز، إقامة بؤرة استيطانية جديدة في المزرعة الشرقية نهاية تموز/يوليو، وتوسيع بؤرة رعوية في سهل ترمسعيا، ومصادرة خط مياه في بيت دجن خلال آب/أغسطس، إلى جانب شق طريق استيطاني فرعي في منطقة المعرجات بأريحا، وإقامة كرفان جديد قرب قرية الدقيقة في الخليل. ويتزامن ذلك مع ما أورده المركز بشأن إقامة قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، أفي بلوط، نحو 150 بؤرة استيطانية زراعية بالتنسيق مع الجيش، بهدف الحد من التوسع العمراني الفلسطيني في المناطق المصنفة “ج”، بما يعكس توظيف النشاط الرعوي والزراعي كوسيلة للسيطرة التدريجية على مزيد من الأراضي الفلسطينية.

