غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
وسط أجواء اتسمت بالفرح والود وروح الأسرة الرياضية، نظمت الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين يومًا ترفيهيًا للرياضيين القدامى، برعاية جمعية فلسطين الغد، وذلك في النادي البحري على شاطئ بحر غزة، بمشاركة وحضور نخبة من الشخصيات الوطنية والرياضية، وعدد كبير من الرياضيين القدامى من مختلف محافظات قطاع غزة.
بحضور د. يحيى السراج، رئيس بلدية غزة، والأخ القائد تيسير البرديني، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والأخ جمال فروانة رئيس منظمة انصار الاسرى وعضوي إدارة الحمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين زياد أبو سمرة، منسق الرحلة، وتوفيق أبو حرب ، والمختار جدوع أبو شريعة، مختار عائلة أبو شريعة الحساينة، والكابتن حمادة شبير ممثلًا عن جمعية فلسطين الغد، إلى جانب عدد كبير من القامات والعامات الرياضية والوطنية والرياضيين القدامى.
ورحب أسامة شبير، مدير العلاقات الخارجية بالجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين، بالحضور والمشاركين، ونقل لهم تحيات رئيس الجمعية الكابتن عماد التتري، مؤكدًا أن تنظيم هذا اليوم الترفيهي يأتي في إطار خطة الجمعية الهادفة إلى تعزيز التواصل بين الرياضيين القدامى، والاهتمام بهذه الشريحة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ الحركة الرياضية الفلسطينية.
وأوضح شبير أن الفعالية تأتي ثمرة للتعاون والشراكة مع جمعية فلسطين الغد، مشيدًا بهذه الشراكة التي تعتز بها الجمعية، وموجهًا الشكر والتقدير إلى رئيسة مجلس إدارة الجمعية السيدة منال صيام على جهودها ودعمها المتواصل للأنشطة الرياضية، ولا سيما رعايتها لعدد من الفعاليات والبطولات التي نظمتها الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين مؤخرًا، ورعايتها الكريمة لهذا اليوم الترفيهي.
ووجه شبير التحية إلى الرياضيين القدامى، مؤكدًا أنهم يمثلون ذاكرة الرياضة الفلسطينية وسجلها الحافل بالعطاء والإنجاز، وأن دورهم لم يتوقف بانتهاء سنوات ممارستهم للرياضة، بل واصلوا حضورهم في خدمة المجتمع الرياضي، ونقل خبراتهم وتجاربهم إلى الأجيال الجديدة.
وأضاف شبير أن الجمعية ستواصل تنظيم البرامج والأنشطة التي تجمع الرياضيين القدامى، وتوفر لهم مساحات للتواصل والترفيه واستعادة الذكريات الجميلة، بما يعزز روح المحبة والتكافل بينهم، موجهاً شكره لكل من حرص على انجاح هذا اليوم الترفيهي الرياضي المميز.
من جانبه، أعرب د. يحيى السراج، رئيس بلدية غزة، عن سعادته الغامرة بوجوده بين أبناء الأسرة الرياضية، مشيدًا بالروح الرياضية العالية التي يتحلى بها الرياضيون، وبحضورهم الدائم في مختلف المحافل الوطنية والمجتمعية.
وأكد السراج أن الرياضيين أثبتوا على الدوام أنهم من أكثر الفئات قدرة على تجاوز الصعوبات والنهوض من بين الركام، مشيرًا إلى أن الأسرة الرياضية الفلسطينية تمثل نموذجًا في الصمود والإصرار على مواصلة الحياة، وبث الأمل في نفوس أبناء شعبنا.
وأشاد د. السراج بجهود الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين، وما تقوم به من مبادرات وأنشطة تعيد للرياضيين أجواء التواصل والفرح، مؤكدًا أهمية استمرار هذه الفعاليات التي تعزز الحالة المجتمعية وتمنح أبناء الأسرة الرياضية فرصة لاستعادة جزء من حياتهم الطبيعية.
بدوره، أثنى الأخ القائد تيسير البرديني، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، على جهود الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين، مشيدًا بالدور الذي يقوم به الرياضيون القدامى في خدمة المجتمع والحفاظ على روح الحركة الرياضية الفلسطينية.
وأكد البرديني أن المشهد الفلسطيني عقب إعلان الهدنة شهد تحركات واسعة من الأسرة الرياضية، ومن بينها الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين، لتنفيذ برامج وخطط التعافي الرياضي، بما يسهم في تحصين المجتمع من الآثار النفسية والاجتماعية للحرب وتداعياتها.
وشدد البرديني على أهمية احتضان الرياضيين من مختلف المراحل العمرية، باعتبارهم من بناة المجتمع لما يمتلكونه من طاقات وإمكانات وقدرة على العطاء، مؤكدًا أن الرياضيين أثبتوا في مختلف المحطات أنهم قادرون على تجاوز الصعاب والانتصار على التحديات.
ووجه البرديني شكره للجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين على الدعوة، مؤكدًا حرصه على المشاركة في الفعاليات التي من شأنها تعزيز حضور الرياضة ودورها في المجتمع الفلسطيني.
من جانبه، نقل الكابتن حمادة شبير، ممثل جمعية فلسطين الغد، تحيات رئيس الجمعية الدكتورة منال صيام إلى جميع المشاركين والحضور، مؤكدًا اعتزاز جمعية فلسطين الغد بالتعاون مع الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين.
ووجه شبير التحية والتقدير للجمعية على دورها المميز في تنظيم الأنشطة والبطولات والفعاليات الرياضية التي تستهدف شريحة الرياضيين القدامى، متمنيًا لها مزيدًا من النجاح والتوفيق في خدمة الأسرة الرياضية الفلسطينية.
وأكد شبير أن رعاية مثل هذه الأنشطة تأتي انطلاقًا من إيمان جمعية فلسطين الغد بأهمية دعم الرياضيين وتعزيز حضور الرياضة كمساحة للفرح والتواصل والتعافي المجتمعي.
وتخلل اليوم الترفيهي وجبة غداء، والعديد من الفعاليات والأنشطة والمسابقات الرياضية والترفيهية وألقى الكابتن القدير عبد الحي قاسم أبيات من الشعر نالت إعجاب الحضور، وسط أجواء من المحبة والألفة والروح الرياضية، حيث استعاد المشاركون ذكرياتهم الجميلة وتبادلوا الأحاديث والذكريات التي جمعتهم على مدار سنوات طويلة في الملاعب والساحات الرياضية، ووفرت لهم هذه الرحلة مساحة للراحة والتواصل واستعادة شيء من الحياة التي افتقدوها خلال سنوات الحرب والظروف الصعبة.
وفي ختام اليوم، الترفيهي أكدت الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين أن هذه الفعالية لن تكون الأخيرة، وأنها ماضية في تنفيذ برامجها وأنشطتها الهادفة إلى تعزيز التواصل بين الرياضيين القدامى، والوقوف إلى جانبهم، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من تاريخ الرياضة الفلسطينية وذاكرتها الحية. عرض أقل

