شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
26/08/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

26/08/2026 | مقالات

أرمينيا تعيد رسم موقعها.. هل تتجه بعيداً عن روسيا

أرمينيا تعيد رسم موقعها.. هل تتجه بعيداً عن روسيا

أرمينيا تعيد رسم موقعها.. هل تتجه بعيداً عن روسيا؟

✍🏻 وائل المولى – كاتب وصحافي

لم يعد ابتعاد أرمينيا عن روسيا مجرد خلاف سياسي عابر، أو احتجاج على أداء منظمة معاهدة الأمن الجماعي، بل يبدو أنه يتحول تدريجياً إلى إعادة تموضع استراتيجي قد تعيد رسم توازنات جنوب القوقاز.

تصريحات رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان الأخيرة حملت رسائل واضحة، بعدما أكد أن بلاده لا تنوي استئناف نشاطها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي خلال السنوات المقبلة، بل أبدى ترحيبه باستبعاد أرمينيا منها. ورغم أن يريفان لم تعلن رسمياً خروجها من المنظمة، فإن المسار السياسي يبدو واضحاً: العودة إلى الدور الروسي السابق لم تعد مطروحة كما كانت.

لكن التطور الأهم يتجاوز منظمة معاهدة الأمن الجماعي. فأرمينيا تتحرك بصورة متزايدة نحو الاتحاد الأوروبي، وتستعد لتقديم طلب رسمي للانضمام إليه، بالتوازي مع توسع التعاون الأوروبي معها في المجالات السياسية والأمنية والمؤسساتية.

وهنا تبرز مسألة شديدة الحساسية بالنسبة إلى موسكو. فأرمينيا كانت إحدى ركائز الحضور الروسي في جنوب القوقاز، وأي انتقال تدريجي لها نحو المجال الأوروبي يعني تراجعاً في النفوذ الروسي داخل منطقة كانت موسكو تعتبرها جزءاً من مجالها الحيوي.

مع ذلك، لا يبدو أن باشينيان يريد استبدال روسيا بالغرب بصورة مباشرة. فالمسار الأرميني يبدو أقرب إلى تنويع الشراكات وتقليل الاعتماد على قوة واحدة، مع الإبقاء على العلاقات الاقتصادية مع موسكو، والانفتاح في الوقت نفسه على أوروبا والولايات المتحدة وإيران وجورجيا وتركيا.

وتحتل تركيا وأذربيجان موقعاً مهماً في هذه المعادلة. فنجاح مسار السلام بين أرمينيا وأذربيجان، وترسيم الحدود وفتح طرق النقل، يمكن أن يمنح أرمينيا فرصة للخروج من عزلتها الجغرافية، ويحولها من دولة تقع على هامش طرق التجارة إلى جزء من شبكة تربط تركيا بالقوقاز وآسيا الوسطى.

أما إيران، فتراقب هذا التحول بحذر، خصوصاً أن أي حضور أمني غربي متزايد قرب حدودها قد يثير مخاوفها، في حين تبقى العلاقات الاقتصادية والجغرافية مع أرمينيا ذات أهمية استراتيجية لطهران.

لذلك، فإن ما يجري في أرمينيا لا يمكن اختزاله بعنوان «الابتعاد عن روسيا». المسألة أوسع: إعادة تعريف مكان أرمينيا في خريطة القوى الدولية والإقليمية.

وقد تنجح يريفان في بناء سياسة خارجية متعددة الاتجاهات، أو تجد نفسها مضطرة للاختيار بين محاور متنافسة.

وفي الحالتين، يبقى السؤال الأهم: هل تكون أرمينيا بداية تراجع النفوذ الروسي في جنوب القوقاز، أم أنها تحاول فقط بناء مساحة أكبر من الاستقلال بين القوى المتنافسة ؟

الأردن وفلسطين... علاقة تاريخ ومصير وموقف
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit