شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
26/08/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

25/08/2026 | مقالات

الإعلام الفلسطيني بين أنسنة الخطاب وقوننته

الإعلام الفلسطيني بين أنسنة الخطاب وقوننته

الإعلام الفلسطيني بين أنسنة الخطاب وقوننته
كتب عصام الحلبي
عندما نتحدث عن الإعلام الفلسطيني ودوره في الدفاع عن القضية الفلسطينية، فإننا لا نتحدث فقط عن نقل الأخبار أو تغطية الأحداث، وإنما نتحدث عن دور أساسي في حماية الرواية الفلسطينية والحفاظ على الذاكرة والتاريخ والهوية في مواجهة رواية الاحتلال الإسرائيلي.
فالمعركة ليست على الأرض فقط، وإنما هي أيضاً معركة على الكلمة والصورة والمعلومة والمصطلح. ومن هنا تأتي أهمية الإعلام الفلسطيني في تقديم الحقيقة كما هي، بعيداً عن المبالغة، وبعيداً عن اللغة التي قد تجعل المتلقي يشعر أنه أمام خطاب سياسي مكرر.
وأعتقد أن الإعلام الفلسطيني اليوم بحاجة إلى أمرين أساسيين، الأول هو أنسنة الخطاب الإعلامي، والثاني هو قوننة هذا الخطاب.
أنسنة الخطاب تعني أن نعيد الإنسان إلى الخبر.
فعندما نقول إن ثلاثة فلسطينيين قتلوا في قصف إسرائيلي، لا يجب أن يبقى الخبر عند هذا الرقم. هؤلاء ثلاثة أشخاص، لكل واحد منهم عائلة وبيت وحياة وذكريات. وربما بينهم طفل كان له أب وأم وإخوة ينتظرونه.
وعندما نقول إن الاحتلال هدم منزلاً فلسطينياً، يجب ألا ننسى أن هذا المنزل لم يكن حجراً فقط. كان بيتاً عاشت فيه عائلة، وفيه ذكريات أطفال ووالدين وربما أجيال كاملة.
هذه التفاصيل تجعل الخبر أكثر إنسانية وأكثر قدرة على الوصول إلى القارئ، من دون الحاجة إلى المبالغة أو استخدام عبارات عاطفية كثيرة.
أما قوننة الخطاب الإعلامي فتعني أن نستخدم المصطلحات الصحيحة، وأن نربط الأحداث بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة عندما يكون ذلك ضرورياً.
فعندما نتحدث عن الاستيطان، لا نكتفي بالقول إن الاحتلال الإسرائيلي يبني مستوطنات، بل يمكن أن نقول إن مجلس الأمن الدولي أكد في القرار 2334 عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وعندما نتحدث عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، لا نقول فقط إن الفلسطينيين يطالبون بدولة مستقلة، لأن ذلك قد يوحي بأن الأمر مجرد مطلب سياسي. بل نقول إن الشعب الفلسطيني له حق في تقرير مصيره، وإن هذا الحق أكدته قرارات الأمم المتحدة والمرجعيات الدولية.
وعندما نتحدث عن القدس، علينا أن نستخدم المصطلح الذي يحافظ على الحقيقة، فنقول القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن هناك قرارات دولية تؤكد عدم شرعية الإجراءات التي تهدف إلى تغيير وضع المدينة وطابعها.
وعندما نتحدث عن مصادرة الأراضي أو هدم البيوت أو تهجير الفلسطينيين، علينا أن نضع هذه الأحداث في سياقها، وأن نوضح أن القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان يضعان قواعد لحماية المدنيين وممتلكاتهم وحقوقهم.
وهنا لا يتحول الإعلام إلى محكمة أو إلى نشرة قانونية، وإنما يستخدم القانون عندما يكون ضرورياً لتوضيح الحقيقة.
فالإعلام الفلسطيني لا يحتاج إلى كثرة الشعارات حتى يكون قوياً.
أحياناً تكون جملة بسيطة ومدعومة بمرجع دولي أقوى من صفحة كاملة من الشعارات.
بدلاً من أن نقول إن الاحتلال يظلم الفلسطينيين، يمكن أن نشرح ماذا فعل، ومن تضرر، وماذا يقول القانون الدولي عن هذا الفعل.
وبدلاً من أن نقول إن الاستيطان غير شرعي فقط، نذكر القرار الدولي الذي يؤكد ذلك.
وبدلاً من أن نقول إن الفلسطينيين يريدون دولتهم، نقول إن للشعب الفلسطيني حقاً في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
وهذا هو الفرق بين الإعلام الذي يكتفي بنقل الموقف والإعلام الذي يقدم الرواية ويثبتها ويضعها أمام القارئ في سياقها الصحيح.
هناك أمر آخر أعتقد أنه يحتاج إلى مراجعة في إعلامنا، وهو مسألة الشخصنة.
كثير من الأخبار الفلسطينية تبدأ بالمسؤول وتنتهي بالمسؤول. فلان استقبل فلاناً، وفلان التقى فلاناً، وفلان قال كذا.
لا شك أن للمسؤولين والقيادات دورهم، ولكن ليس من الضروري أن تكون الشخصية هي الخبر في كل مرة.
الأهم أن نسأل ماذا حدث؟ وما أهمية هذا الحدث؟ وماذا يعني للناس والقضية؟
إذا كان هناك لقاء، ماذا خرج منه؟ وإذا كان هناك اجتماع، ماذا ناقش؟ وإذا كان هناك قرار، كيف سيؤثر على الناس؟ وإذا كان هناك موقف سياسي، ماذا يعني للقضية الفلسطينية؟
بهذه الطريقة يصبح الخبر أكثر فائدة للمتلقي وأقل مللاً.
فالناس اليوم لا تملك الوقت لقراءة أخبار طويلة مليئة بالأسماء والمجاملات. وهي تريد أن تعرف ماذا حدث ولماذا يهمها هذا الحدث.
وهذا لا يعني التخلي عن المسؤول أو القيادي، وإنما وضعه في مكانه الطبيعي داخل الخبر.
نحن بحاجة إلى إعلام فلسطيني يضع القضية أولاً، والإنسان أولاً، والحقيقة أولاً.
إعلام يعرف أن فلسطين ليست مجرد خبر يومي، وليست مجرد تصريح سياسي. فلسطين شعب له تاريخ وحضارة وذاكرة وجذور عميقة في هذه الأرض، وشعب له حق في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما أننا بحاجة إلى إعلام لا ينتظر رواية الاحتلال حتى يرد عليها، بل يكون قادراً على تقديم الرواية الفلسطينية من البداية.
أن ننتقل من إعلام رد الفعل إلى إعلام المبادرة.
أن نروي قصة الفلسطيني كما هي، وأن نستخدم الصورة والكلمة والشهادة والوثيقة والقانون والقرار الدولي.
فالإعلام الفلسطيني القوي ليس الإعلام الذي يرفع صوته أكثر، وإنما الإعلام الذي يقول الحقيقة بطريقة تصل إلى الناس.
أنسنة الخطاب لا تعني أن نتخلى عن السياسة، وقوننة الخطاب لا تعني أن نحول الخبر إلى درس في القانون.
المطلوب أن نجمع بين الاثنين.
إنسان فلسطيني له قصة، وقضية لها تاريخ، وحق له مرجعية، ورواية يجب أن تصل إلى العالم.
وهذا هو الدور الحقيقي للإعلام الفلسطيني في هذه المرحلة.
أن يحافظ على الرواية الفلسطينية، وأن يقدمها بلغة بسيطة يفهمها الناس، وبخطاب إنساني قريب منهم، وبمصطلحات دقيقة، وبالاستناد إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة عندما يكون ذلك ضرورياً.
فلسطين لا تحتاج إلى إعلام يكرر نفسه، بل إلى إعلام يعرف ماذا يقول، وكيف يقوله، ولمن يقوله.
إعلام يدافع عن الحقيقة، ويحفظ الذاكرة، ويضع الإنسان في قلب الخبر، ويجعل من الكلمة وسيلة للدفاع عن حق شعبنا في الحرية والاستقلال والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

في غزة: حين تخرج الطائرة الورقية من تحت الركام
الأردن وفلسطين... علاقة تاريخ ومصير وموقف
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit