ملتقى ريميني يبحث سبل ترسيخ حل الدولتين وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي
المصدر : وكالة نوفا
بحث «ملتقى ريميني للصداقة بين الشعوب» إمكانات إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، خلال جلسة نقاش بعنوان «إسرائيل وفلسطين ، هل ثمة بديل للصراع؟»، بمشاركة الأستاذ في معهد الجامعة الأوروبية في فلورنسا والمستشار العلمي لمنظمة «اتجاهات الشرق الأوسط» أوليفييه روي، والأستاذ الجامعي في كلية الحقوق بجامعة نيويورك والباحث الأول في مركز الدراسات الأوروبية بجامعة هارفارد جوزيف ويلر.
واستهل رئيس الملتقى برنارد شولتز الجلسة، داعياً إلى الابتعاد عن التفسيرات الأحادية التي تعتبر كل انتقاد للفلسطينيين موقفاً استعمارياً، وكل انتقاد لإسرائيل معاداة للسامية، مؤكداً أن «المسألة أكثر تعقيداً، وتتضمن جوانب مظلمة».
وتناول روي التحولات الدينية التي طرأت على الصراع، موضحاً أنه بدأ في إطار حركات قومية وعلمانية إلى حد كبير، قبل أن يشهد تحولاً بارزاً خلال ثمانينيات القرن الماضي مع تنامي التيارات الدينية المتطرفة في إسرائيل وفلسطين.
وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط تزداد انقساماً وتشرذماً، فيما تتحرك الدول العربية أساساً انطلاقاً من مصالحها الوطنية. واعتبر أن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا شكّل أبرز تحول جيوسياسي شهدته المنطقة خلال ربع القرن الأخير.
وأكد روي أن الولايات المتحدة ما زالت الجهة الوحيدة القادرة على ممارسة الضغط اللازم، وتوفير المساعدات والضمانات الكفيلة بجعل حل الدولتين خياراً قابلاً للتنفيذ.
وفي ختام الجلسة، استعرض ويلر نماذج لقادة إسرائيليين بدوا في مراحل
ا
معينة غير مستعدين لتقديم التنازلات، قبل أن يقدموا لاحقاً على تغييرات غير متوقعة في مواقفهم.
وشدد على أن دروس التاريخ تؤكد إمكان حدوث التغيير، لافتاً إلى أن إنهاك الحرب وصمود السكان قد يتيحان فتح مسار سياسي جديد، شرط أن يستعيد الإسرائيليون والفلسطينيون الاعتراف المتبادل بحق كل طرف في الوجود وتقرير المصير.

