قال الكاتب والمحلل السياسي هلال نصار، إن حديث نتنياهو عن استهداف وإخلاء المناطق في قطاع غزة بسبب الطائرات الورقية يأتي في إطار رغبة الاحتلال في شرعنة العمليات العسكرية ومواصلة الاغتيال والتصفية للشباب والأطفال والنساء، واستمرار الحرب إلى ما بعد الانتخابات “الإسرائيلية” المقبلة.
وأضاف نصار في حديث خاص أن الاحتلال يستغل إعلامه الخبيث لسد الفراغ والفشل لديه ومنح نفسه ذرائع الرد والانتقام بقوة وقسوة، وفق ما جاء في تصريح وزير الحرب كاتس بالرد الفوري ضد إطلاق تلك الألعاب، كالطائرات الورقية والبالونات وغيرها. وأشار إلى أن هذه الطائرات الورقية والبالونات وغيرها من الألعاب التي سقطت في مناطق بالغلاف قد تكون سقطت نتيجة عوامل تيار الهواء أو فقدان سيطرة الأطفال عليها خلال تطيرها.
وذكر أن الاحتلال يتعامل مع كافة شعب وأهالي غزة باعتبارهم أهدافًا، وأنهم لا يستحقون الحياة، لذلك مارس حرب الإبادة والتطهير العرقي على مدار ثلاث سنوات متواصلة.
وحذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من خطورة المزاعم والتهديدات التي يطلقها الاحتلال بشأن ما يسميه “إطلاق الطائرات الورقية”، وهي في الأساس ألعاب أطفال في مخيمات النزوح، فيما يحتل الجيش الإسرائيلي نحو 70% من أراضي قطاع غزة.
وأكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم، أن هذه التهديدات القائمة على اختلاق الذرائع، هي محاولة لتبرير استمرار العدوان والانتهاكات ضد شعبنا، وصولا إلى تهديد الأطفال في قطاع غزة. ودعا الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة والضامنة ومجلس السلام إلى الضغط على الاحتلال لوقف هذا الانفلات في عدوانه على شعبنا، ومحاولاته تقويض مسار وقف إطلاق النار، الذي يلتزم به الجانب الفلسطيني بشكل كامل.

