وليد صفدية ممثلا معالي بهية الحريري يشارك منظمة التحرير بتكريم شهداء الثورة عند النصب التذكاري في مدينة صيدا
في أجواء من الوفاء والعرفان، وتزامنًا مع عيد الأضحى المبارك، شارك السيد وليد صفدية ممثلا معالي السيدة بهية الحريري منظمة التحرير الفلسطينية – منطقة صيدا بالفعالية الوطنية بوضع أكاليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية في ساحة الشهداء – مدينة صيدا، الذي نظمته منظمة التحرير الفلسطينية – منكقة صيدا وذلك تأكيدًا على استمرار العهد مع من قدّموا أرواحهم فداءً لفلسطين.
وقد حضر الفعالية قيادات وطنية وحركية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء اقليم لبنان في حركة فتح ، و اللزاء ماهر شبايطة امين سر فصائل منظمة التحرير و حركة فتح في منطقة صيدا، إلى جانب ممثّلين عن القوى والأحزاب اللبنانية ، واللجان الشعبية، واتحاد نقابات عمال فلسطين، وهيئة المتقاعدين العسكريين، والكشافة وفعاليات من أبناء المدينة. وكان في استقبال الحضور قيادة فتح منطقة صيدا وامين سر شعبة صيدا في حركة فتح واعضاء الشعبة.
وفي كلمةٍ ألقاها بالمناسبة، وجّه اللواء شبايطة تحيّة إجلال لدماء الشهداء التي أنارت درب النضال الفلسطيني، مؤكّدًا أنّ صيدا كانت وستبقى حاضنة للقضية الفلسطينية ولثورة شعبها العادلة، وقال: “نقف اليوم في مدينةٍ تنبض بالعروبة والانتماء، لنكرّم الشهداء الذين ارتقوا وهم يحملون فلسطين في قلوبهم وبنادقهم. هؤلاء الشهداء ليسوا فقط ذكرى، بل هم بوصلتنا، وسندنا المعنوي في وجه مشاريع التصفية والتهميش. إنّ منظمة التحرير الفلسطينية التي حملت هذه الأمانة منذ التأسيس، ما زالت اليوم، وبعد كل المؤامرات، تحمي وحدة القرار الفلسطيني وتصون كرامة شعبنا في الوطن والشتات.”
وأشار شبايطة إلى أنّ الوفاء للشهداء يعني التمسّك بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرّف، وفي مقدّمتها العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس، مؤكدًا أنّ الطريق الذي سلكه القادة الشهداء سيظلّ نبراسًا يهدي الأجيال نحو الحرية.
واختتم كلمته بالتأكيد على وحدة الصف الوطني، قائلاً: “نحن في منظمة التحرير الفلسطينية، وفي حركة فتح، ماضون في هذا الطريق، أوفياء لكلّ قطرة دم سقطت من أجل فلسطين. نستلهم من تضحيات الشهداء القوة والإرادة، ونقول لهم من هنا: نحن على العهد باقون، حتى النصر والحرية والاستقلال.”

