غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
نفذ الاتحاد الفلسطيني للتايكواندو في محافظات غزة صباح السبت، برعاية وإشراف اللجنة الأولمبية الفلسطينية، ورشة عمل نوعية متخصصة بعنوان “مبادرة سفراء الاستدامة الرياضية”، بمشاركة واسعة من الكوادر الإدارية والفنية، والمدربين، وممثلي الهيئات الرياضية، بهدف ترسيخ مفاهيم الاستدامة الشاملة ونقلها إلى الميدان الرياضي الفلسطيني.
وحضر الورشة كل من نائب رئيس الاتحاد أ. أشرف السقا، وإياد شاهين المدير التنفيذي وعضو الاتحاد احمد مبروك، وطارق زيارة رئيس لجنة ” البومزا”، والأمين العام بالاتحاد غسان الحسنات وأشرف على تنفيذ الورشة الأستاذ رفعت الوحيدي رئيس لجنة الاستدامة بالاتحاد، وبمشاركة مسؤولي لجانه، وعدد من المدربين والعاملين باللجنة الأولمبية الفلسطينية.
تعزيز الفكر المؤسسي والبيئي.
وافتُتحت الورشة بكلمة ممثل اللجنة الأولمبية الفلسطينية إياد شاهين، الذي نقل تحيات القيادة الرياضية بالدكتور أسعد المجدلاوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية، مشيداً بالدور الريادي للاتحاد الفلسطيني للتايكواندو، ومبادراته المستمرة لتطوير منظومة العمل الرياضي. وأكدت الكلمة أن الاستدامة الرياضية أصبحت ضرورة ملحّة وأحد أهم المعايير التي تتبناها المنظومة الأولمبية الدولية؛ لضمان بناء مؤسسات رياضية قادرة على الصمود والتطور، وإدارة الموارد بكفاءة ومسؤولية.
وأكد شاهين دعم اللجنة الأولمبية الفلسطينية الكامل لمثل هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز مفاهيم الاستدامة، والحوكمة الرشيدة داخل اتحاداتنا الرياضية، معبرًا عن أمله بأن تخرج هذه الورشة بتوصيات عملية تسهم في تعزيز مسيرة الرياضة الفلسطينية واستدامتها.
كما أكد على إن الرياضة لم تعد مجرد منافسات وميداليات، بل أصبحت رافعة ورسالة وطنية، ومسؤولية مجتمعية تتطلب منا جميعاً تبني نهج الاستدامة لضمان مستقبل أفضل لأجيالنا الرياضية القادمة، وتطوير كوادرنا بما يتماشى مع المعايير الدولية والقيم الأولمبية السامية.
من جهته، ثمّن نائب رئيس الاتحاد أشرف السقا رعاية اللجنة الأولمبية ودعمها المستمر للاتحاد ودعم أنشطته، مؤكدا أن المبادرة تهدف إلى إعداد كوادر قادرة على قيادة التغيير الإيجابي داخل الأندية والاتحادات كـ “سفراء” للاستدامة الرياضية.
محاور الورشة وتفاصيل الاستدامة الرياضية
بدوره تناول الأستاذ المدرب رفعت الوحيدي الورشة المتخصصة من خلال ثلاثة أبعاد رئيسية لمفهوم الاستدامة الرياضية وآليات تطبيقها عمليا، وهي:
•الاستدامة البيئية: وتمثلت في آليات الحفاظ على البيئة داخل المنشآت والفعاليات الرياضية، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه، والحد من النفايات وإعادة التدوير أثناء تنظيم البطولات.
•الاستدامة المؤسسية والإدارية: تطبيق مبادئ الحوكمة والنزاهة، والتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، وتأمين الموارد المالية المتجددة، والحفاظ على الكفاءات الرياضية والكوادر الفنية.
•الاستدامة المجتمعية وحماية اللاعبين: تعزيز الاندماج والمساواة وتكافؤ الفرص، وتوفير بيئة تدريبية صحية وآمنة تحمي الرياضيين بدنياً ونفسياً، وتضمن استمرارهم في مسيرتهم التنافسية.
واستعرض المدرب كذلك الأهداف العامة للمبادرة وتعريف المبادرات، وأبعادها شروطها وصفاتها، وأبرزها: القدرة على الاستمرارية، وتعزيز الوعي البيئي داخل المنشأة الرياضية ، كما أستعرض التحديات التي تواجه القطاع الرياضي الفلسطيني، وصفات سفير الاستدامة الرياضية، وكذلك ضوابط وشروط عرض مبادرات الاستدامة الرياضية وتنفيذها على الوجه الأكمل.
و
شهدت الورشة نقاشات تفاعلية مع المدربين المنتسبين بالدورة، وجلسات عصف ذهني خرجت بمجموعة من التوصيات العملية، في مقدمتها صياغة دليل إرشادي لممارسات الاستدامة في الفعاليات الرياضية، وتأهيل المدربين المشاركين لنقل المعرفة والخبرات المتجددة إلى أنديتهم وهيئاتهم المحلية. عرض أقل

