شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
22/08/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

22/08/2026 | اخبار دولية، غير مصنف

المهن الأعلى دخلًا في الأرجنتين: الكهربائي يجني أربعة أضعاف ما يتقاضاه شرطي

المهن الأعلى دخلًا في الأرجنتين: الكهربائي يجني أربعة أضعاف ما يتقاضاه شرطي

الأرجنتين بالعربي – خاص:

تكشف مقارنة حديثة للدخول في الأرجنتين عن فجوات كبيرة بين أصحاب المهن الحرفية والعاملين في القطاع العام والوظائف غير الرسمية، إذ باتت بعض المهن المطلوبة، مثل السباكة والكهرباء، تحقق إيرادات شهرية تتجاوز بأضعاف رواتب موظفين حكوميين مثل المعلمين وعناصر الشرطة.

وتستند الأرقام إلى مسح ومعلومات من المسح الدائم للأسر (EPH) جرى تحليلها بواسطة IDESA، مع مقارنة مستويات الدخل وعدد ساعات العمل في عدد من الأنشطة في القطاعين العام والخاص.

وتشير البيانات إلى أن نقص العمال المتخصصين في بعض الحرف، بالتزامن مع استمرار الطلب على خدماتهم، رفع قيمة أعمالهم بصورة ملحوظة، بينما بقيت رواتب العديد من العاملين في القطاع العام عند مستويات أقل بكثير.

السباكون والكهربائيون في صدارة المداخيل
يبلغ متوسط تكلفة زيارة السباك في السوق حاليًا نحو 50 ألف بيزو، بينما يتقاضى الكهربائي في المتوسط نحو 35 ألف بيزو للزيارة الواحدة، مع اختلاف الأسعار بحسب المنطقة وطبيعة العمل ودرجة الاستعجال والطلب.

ووفق الأرقام الواردة في التقرير، يمكن أن تصل الفوترة الشهرية للسباك إلى نحو 7.5 ملايين بيزو، بينما يمكن أن تتجاوز فوترة الكهربائي 5 ملايين بيزو شهريًا، على أساس أسبوع عمل يبلغ نحو 37 ساعة.

لكن هذه الأرقام تمثل حجم الفوترة وليست بالضرورة صافي الأرباح، إذ يتحمل أصحاب هذه المهن تكاليف المواد والأدوات والمعدات وغيرها من النفقات المرتبطة بالعمل.

الكهربائي مقابل الشرطي
تبدو الفجوة أكثر وضوحًا عند مقارنة هذه المبالغ برواتب القطاع العام.

فبحسب البيانات، يحصل المعلم في المتوسط على نحو 12 ألف بيزو في الساعة، بما يعادل قرابة 1.35 مليون بيزو شهريًا لمن يعمل بدوام واحد. أما المعلمون الذين يعملون بدوام مزدوج فيمكن أن تتجاوز مداخيلهم 2.5 مليون بيزو، رغم أن غالبية المدرسين لا يعملون بهذا الحجم من الساعات.

في المقابل، يبلغ دخل الشرطي نحو 7 آلاف بيزو في الساعة، مع راتب شهري تقديري يبلغ حوالي 1.471 مليون بيزو.

وبالمقارنة مع فوترة الكهربائي التي يمكن أن تتجاوز 5 ملايين بيزو شهريًا، فإن الفارق يقترب من أربعة أضعاف، رغم اختلاف طبيعة العمل والتكاليف التي يتحملها العامل المستقل.

سائقو التطبيقات يتجاوزون 4 ملايين بيزو ولكن بساعات طويلة
أما سائقو تطبيقات النقل وسيارات الأجرة الخاصة، فتبلغ فوترتهم في المتوسط نحو 17 ألف بيزو في الساعة.

وقد يرتفع الرقم خلال عطلات نهاية الأسبوع إلى نحو 20 ألف بيزو في الساعة، مقابل حوالي 15 ألفًا خلال أيام العمل العادية.

ووفق البيانات، يمكن أن تتجاوز الفوترة الشهرية لهؤلاء 4 ملايين بيزو، لكن الوصول إلى هذا الرقم يتطلب العمل نحو 64 ساعة أسبوعيًا.

كما لا تمثل هذه الإيرادات صافي ما يحصل عليه السائق، إذ يجب خصم تكاليف الوقود وصيانة المركبة أو استئجارها، ويمكن أن يتجاوز إيجار السيارة وحده 500 ألف بيزو أسبوعيًا.

العاملات في المنازل: السوق يدفع أكثر من التعرفة الرسمية
وتظهر فجوة أخرى في قطاع العمل المنزلي. ففي الوقت الذي تحدد فيه التعرفة القانونية قيمة الساعة بما يتراوح بين 3.600 و4 آلاف بيزو، يدفع السوق في مدينة بوينس آيرس مبالغ تتراوح بين 8 و10 آلاف بيزو في الساعة.

وبذلك يمكن للعاملة المنزلية أن تصل إلى فوترة شهرية تقارب 1.8 مليون بيزو عند العمل 45 ساعة أسبوعيًا.

وغالبًا ما تعمل العاملات في أكثر من منزل لاستكمال ساعات العمل وزيادة الدخل، إلا أن الطلب على هذه الخدمات يتأثر بالظروف الاقتصادية، خصوصًا عندما تضطر الأسر إلى تقليص نفقاتها.

لماذا ارتفعت أجور أصحاب الحرف؟
يربط التقرير ارتفاع أسعار خدمات السباكين والكهربائيين وغيرهم من أصحاب الحرف بـالنقص في العمالة المتخصصة واستمرار الطلب عليها.

كما أن طبيعة هذه الخدمات تلعب دورًا أساسيًا، إذ إن أعطال الكهرباء أو المياه وغيرها من المشكلات المنزلية تحتاج في كثير من الأحيان إلى تدخل سريع ولا يمكن تأجيلها، ما يرفع قيمة الخدمة، خصوصًا في الحالات الطارئة.

وفي الاتجاه المقابل، يعاني موظفو القطاع العام من جمود نسبي في الرواتب على المستويات الوطنية والإقليمية والبلدية، الأمر الذي أدى إلى اتساع الفارق بينهم وبين أصحاب المهن المستقلة ذات الطلب المرتفع.

وتوضح المقارنة أن عدد ساعات العمل أو حجم المسؤولية المهنية لا يعنيان بالضرورة الحصول على دخل أعلى، إذ يستطيع بعض أصحاب الحرف تحقيق إيرادات تفوق بصورة كبيرة ما يحصل عليه موظفون في وظائف حكومية تتطلب ساعات عمل طويلة ومسؤوليات كبيرة.

 

هيئة الاغاثة الانسانية وحقوق الانسان والحريات تنفذ مشروع ترميم "قسم الأشعة التداخلية" في مستشفى الشفاء،
ظاهرة «إل نينيو» تغيّر المشهد المناخي في الأرجنتين: مناطق مهددة بأمطار أكثر وتأثيرات مباشرة على الزراعة
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit