شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
16/08/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

16/08/2026 | مقالات

الأقاليم والملاحق الثقافية في السفارات… دوركم في تكريس الرواية الفلسطينية

الأقاليم والملاحق الثقافية في السفارات… دوركم في تكريس الرواية الفلسطينية

الأقاليم والملاحق الثقافية في السفارات… دوركم في تكريس الرواية الفلسطينية

بقلم عصام الحلبي

ليست السفارات في الخارج مجرد مقار دبلوماسية تنحصر مهمتها في متابعة العلاقات الرسمية بين الدول، بل هي أيضا مساحة للتعريف بالوطن وقضيته وثقافته وتاريخه وشعبه. ومن هنا تبرز أهمية الأقاليم والملاحق الثقافية في السفارات الفلسطينية في الخارج ودورها الذي يمكن أن يكون أكثر حضورا وتأثيرا في الدفاع عن الرواية الفلسطينية وتقديمها إلى العالم بصورة تليق بعدالتها وعمقها الإنساني والتاريخي.
الرواية الفلسطينية ليست مجرد رواية سياسية تتحدث عن الاحتلال والتهجير واللجوء والنكبة وما تلاها من أحداث. هي رواية شعب له تاريخ وثقافة وذاكرة وأرض وحكاية إنسانية ممتدة عبر الأجيال. ولذلك فإن الدفاع عنها لا يكون فقط في المحافل السياسية والدبلوماسية بل أيضا من خلال الثقافة والأدب والفن والإعلام والتعليم وكل ما يمكن أن يصل إلى الإنسان في أي مكان.
وهنا يأتي دور الملاحق الثقافية في السفارات باعتبارها نافذة فلسطينية مفتوحة على المجتمعات التي تعمل فيها. وهذه النافذة تحتاج إلى أن تكون أكثر نشاطا وحضورا وتنظيما.
يمكن للملاحق الثقافية أن تفتح أبوابها أمام الكتاب والشعراء والفنانين والباحثين الفلسطينيين والعرب والأجانب المهتمين بالقضية الفلسطينية، وأن تنظم الندوات والمعارض والقراءات الأدبية والعروض الفنية والأفلام الوثائقية التي تقدم فلسطين بعيدا عن الصورة النمطية التي حاول الاحتلال تكريسها على مدى عقود.
كما يمكنها أن تعمل على ترجمة الأدب الفلسطيني إلى لغات مختلفة، والتعريف بالكتاب والشعراء الفلسطينيين، وإقامة أسابيع ثقافية فلسطينية في المدن والعواصم التي توجد فيها السفارات. فالكلمة عندما تصل إلى قارئ جديد قد تفعل ما لا تستطيع البيانات السياسية أن تفعله.
إن المعركة على الرواية ليست أقل أهمية من المعركة السياسية. فحين ينجح الاحتلال في تقديم روايته باعتبارها الحقيقة الوحيدة يصبح من واجبنا أن نقدم روايتنا بالصوت والصورة والكتاب والوثيقة والشهادة. علينا أن نترك للآخر فرصة أن يعرف فلسطين من أهلها لا من خلال الرواية التي يكتبها خصمها.
والأقاليم الفلسطينية في الخارج، إلى جانب الملاحق الثقافية والإعلامية، تستطيع أن تكون جزءا أساسيا من هذا العمل. فهي الأقرب إلى الجاليات الفلسطينية والفعاليات الثقافية والإعلامية والاجتماعية في البلدان التي توجد فيها، وتستطيع أن تشكل جسرا بين الفلسطيني في الوطن والفلسطيني في الشتات وبين المجتمع الذي يعيش فيه.
المطلوب ليس إقامة مناسبات موسمية في ذكرى النكبة أو يوم الأرض أو غيرها من المناسبات الوطنية فقط، رغم أهمية ذلك، وإنما بناء عمل ثقافي مستمر يجعل فلسطين حاضرة في الحياة الثقافية للمجتمع الذي توجد فيه السفارة.
نحتاج إلى أرشيف ثقافي فلسطيني في السفارات. نحتاج إلى مكتبات تضم الكتب الفلسطينية، نحتاج إلى منصات للتعريف بالمبدعين الفلسطينيين،و نحتاج إلى علاقات واسعة مع الجامعات والمراكز الثقافية ودور النشر ووسائل الإعلام. وكذلك نحتاج قبل ذلك كله إلى خطة واضحة تجعل الثقافة جزءا أصيلا من العمل الدبلوماسي الفلسطيني في الخارج.
فالرواية الفلسطينية لا يحميها الفلسطينيون وحدهم. عندما نقدمها بصورة صحيحة ونترك للثقافة أن تقوم بدورها فإننا نكسب أصدقاء جددا ونفتح أبوابا جديدة أمام فلسطين وشعبها وقضيتها.
لقد استطاعت الثقافة الفلسطينية أن تبقى حاضرة رغم كل محاولات الطمس. بقيت الأغنية وبقي الشعر وبقيت الحكاية وبقيت الذاكرة. بقيت أسماء المدن والقرى التي هجر أهلها وبقيت مفاتيح البيوت في ذاكرة أصحابها. وهذه الذاكرة تحتاج اليوم إلى من يحملها إلى العالم بلغة يفهمها الجميع.
إن الملاحق الثقافية في سفاراتنا أمام مسؤولية كبيرة، وربما آن الأوان لإعادة النظر في دورها وتطوير أدواتها ومنحها مساحة أكبر للعمل والمبادرة.
فالسفارة التي تنقل الموقف السياسي تؤدي واجبا، أما السفارة التي تنقل أيضا ثقافة شعبها وذاكرته وروايته الإنسانية فإنها تساهم في بناء صورة أكثر عمقا لفلسطين.
وفي زمن أصبحت فيه الروايات تتصارع على المنصات والشاشات والجامعات ووسائل التواصل الاجتماعي، لم يعد كافيا أن نملك الحقيقة علينا أن نعرف كيف نحكيها.
وهنا يبدأ دوركم
أنتم في الأقاليم والملاحق الثقافية في السفارات الفلسطينية في الخارج تملكون مساحة مهمة لتقديم فلسطين كما هي، بتاريخها وثقافتها وإنسانها وحقه في الحرية والكرامة والاستقلال.
تكريس الرواية الفلسطينية ليس ترفا ثقافيا، بل هو جزء من حماية الذاكرة الوطنية والدفاع عن الحق الفلسطيني، وهو مسؤولية تستحق أن نمنحها كل ما لدينا من جهد وفكر وإبداع.

هل خرجت حرب الشرق الأوسط من حدودها؟ ومن يقف خلف توسيع دائرة النار؟
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit