غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
تفقد مدير عام المستشفيات د. محمد زقوت المشاريع الإنشائية وأعمال الترميم الجارية في مجمع الشفاء الطبي، واطّلع على مراحل التعافي وإعادة تأهيل مرافقه وأقسامه، وذلك خلال زيارته للمجمع اليوم .
وأكد د. زقوت أن مجمع الشفاء الطبي مفخرة للعمل الصحي المؤسساتي، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون فيه، وبما حققه المجمع من إنجازات في استعادة خدماته الصحية رغم الظروف والتحديات الصعبة التي تواجه المنظومة الصحية.
وثمن د. زقوت جهود جميع العاملين في المجمع، وعلى رأسهم مدير عام المجمع د. محمد أبو سلمية، لافتا الى أن الإحصائيات والتقارير التي تصل إلى ادارته تُظهر حجم العمل الكبير المنجز تعكس حجم الجهود المبذولة من الطواقم الطبية والإدارية والفنية
وأشار إلى أن الوزارة تتابع مع مختلف التخصصات والخدمات احتياجات المجمع، وتستمع إلى مطالب العاملين وتسعى إلى تحقيق الممكن منها، في ظل الصعوبات الكبيرة التي تواجه عمل المنظومة الصحية،.
وعبره عن فخره بما تم استعادته من خدمات، وما يجري العمل على إعادته خلال الأيام المقبلة، وفي مقدمتها خدمة القسطرة القلبية والأشعة التداخلية.
من جانبه، ثمن مدير عام مجمع الشفاء الطبي د. محمد أبو سلمية زيارة مدير عام المستشفيات واهتمام الإدارة بمتابعة أوضاع المجمع، مشيدًا بالجهود الاستثنائية التي يبذلها العاملون في مختلف مرافقه وأقسامه.
واستعرض د.أبو سلمية أبرز الخدمات التي عادت للعمل في المجمع، إلى جانب الخدمات التي يجري التحضير لإعادة تشغيلها، لافتًا إلى أن قسم الطوارئ وخدمتي القسطرة القلبية والأشعة التداخلية من المرافق والخدمات التي يجري العمل على افتتاحها وتشغيلها قريبً.
كما استعرض المشاريع التي لا تزال قيد الترميم والتأهيل، ومنها الحضانة والصيدلة ومبنى الحروق، مؤكدًا استمرار العمل على إعادة تأهيل مرافق المجمع وصولًا إلى استعادة قدرته التشغيلية وتقديم خدماته لأبناء شعبنا.
وأشار أبو سلمية إلى الإنجاز الذي حققه المجمع في استضافة وتنفيذ برنامج امتحان البورد العربي للأشعة في غزة، معتبرًا ذلك مؤشرًا على قدرة الكوادر والمؤسسة الصحية على مواصلة أداء دورها المهني والتعليمي رغم الظروف الاستثنائية، مؤكدا على أن مجمع الشفاء سيعود كما كان مركزًا رئيسيًا لتقديم الخدمات الصحية لأبناء شعبنا.
وخلال اللقاء، استمع د. زقوت إلى مداخلات مدراء المستشفيات ورؤساء الدوائر والأقسام، والتي تناولت أبرز التحديات التي تواجه العمل داخل المجمع، وفي مقدمتها تداعيات العدوان، وإغلاق المعابر، وما ترتب على ذلك من صعوبات في توفير الاحتياجات والمستلزمات واستكمال أعمال إعادة التأهيل.
وشدد د. زقوت في ختام الزيارة على أهمية مواصلة العمل والتكاتف من أجل استعادة خدمات مجمع الشفاء تدريجيًا، مؤكدًا أن الجهود التي يبذلها العاملون تمثل نموذجًا للصمود والاستمرار في أداء الرسالة الصحية والإنسانية عرض أقل

