غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
وجه الكابتن واللاعب الدولي السابق إبراهيم العمور رسالة حادة وشديدة اللهجة إلى المسؤولين والقائمين على المنظومة الرياضية الفلسطينية، مستنكراً حالة الإهمال والتهميش التي تطال جرحى الحرب من الرياضيين وعوائل الشهداء، ومطالباً بوقف النشاط الرياضي حتى نيل كافة الحقوق المشروعة.
وأثنى العمور على المواقف المبدئية التي اتخذها عدد من نجوم وكوادر الرياضة من شمال القطاع إلى جنوبه، وعلى رأسهم المدربان محمد العماوي وأحمد اللولحي، مؤكداً أن صوتهم الشجاع في المطالبة بالحقوق يمثل وقوداً لحراك رياضي جامع يُعيد للكوادر الرياضية كرامتها.
وأعرب الدولي العمور عن أسفه الشديد لتجاهل ملف المصابين والشهداء، قائلاً: “لاعبو ومصابو الحرب لا يجدون فرصة للعلاج بالخارج حتى اللحظة، ولا يتقاضون حتى أبسط حقوقهم أو ما يسد رمقهم في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يمر بها القطاع”.
كما فتح العمور ملف شهداء الحركة الرياضية، مستشهداً بالمعاناة القاسية التي تعيشها عائلة نجم المنتخب الوطني ورمز الكرة الفلسطينية الشهيد سليمان العبيد، متسائلاً باستنكار عن سبب استمرار قطع راتب عائلته لعام كامل بعد استشهاده، وقال: “ألم يكن سليمان العبيد لاعباً مثل الأندية والمنتخبات؟ ألم يكن نجماً موهوباً تزحف الجماهير لمشاهدته في الملاعب؟!”.
واختتم العمور تصريحه بدعوة صريحة ومباشرة للشارع الرياضي بالامتشاق بالحق والمقاطعة الحازمة، مكرراً: “يكفي استخفافاً بعقولنا، لا نريد بطولات بل نريد حقوقنا العادلة.. قاطعوا أو واصلوا حتى نيل الحقوق”.

