شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
14/08/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

14/08/2026 | مقالات

الشرق الأوسط بعد سقوط الحدود: من يكتب قواعد النظام الجديد؟

الشرق الأوسط بعد سقوط الحدود: من يكتب قواعد النظام الجديد؟

الشرق الأوسط بعد سقوط الحدود: من يكتب قواعد النظام الجديد؟

✍🏻 وائل المولى – كاتب وصحافي

لم تعد المنطقة أمام حرب يمكن اختصارها بمعادلة «من انتصر ومن انهزم». ما يجري اليوم أكبر من جبهة عسكرية وأعقد من مواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
نحن أمام صراع مفتوح يعيد رسم حدود الأمن والنفوذ والسيادة، فيما تتساقط واحدة تلو الأخرى القواعد التي حكمت الشرق الأوسط لعقود.
وتتقاطع الحسابات الإسرائيلية والإيرانية والأميركية والعربية في لحظة قد تحدد شكل المنطقة لسنوات طويلة أو تمنحها دماراً وخراباً وفوضى لوقت طويل أطول .

قراءة المشهد حالياً من جنوب لبنان وسوريا وغزة، إلى العراق واليمن ومضيق هرمز، تبدو المنطقة وكأنها دخلت مرحلة جديدة لا أحد يملك طريقاً واضحاً إلى النصر، ولا أحد يستطيع تحمل كلفة الهزيمة.

إسرائيل تتحدث بوضوح عن البقاء فترة أطول في مناطق أمنية داخل لبنان وسوريا وغزة، وعن تدمير البنى التي تعتبرها تهديداً لأمنها. لكن قراءة المشهد باعتباره خلافاً أميركياً ـ إسرائيلياً قد تكون قراءة سطحية. فالتباين في المواقف قد يكون، في جزء منه، توزيعاً للأدوار بين واشنطن وتل أبيب؛ إسرائيل تتحرك ميدانياً وتفرض وقائع جديدة، والولايات المتحدة تدير المساحة السياسية والدبلوماسية وتحتفظ بأوراق الضغط والتفاوض.

وهذا يعني أن السؤال ليس فقط: هل تسمح واشنطن لإسرائيل بالبقاء؟ بل: هل ما نراه هو بالفعل خلاف بين الحليفين، أم إدارة مشتركة للحرب بأدوات مختلفة؟

في المقابل، تبدو إيران وقد انتقلت إلى قاعدة أكثر خطورة: إذا كان الهدف هو إسقاطها وتدمير قدراتها، فلن تكون وحدها من يدفع الثمن. فطهران تمتلك أوراقاً تسمح لها بتوسيع نطاق المواجهة، وتوزيع الخراب والدمار على الجميع من مضيق هرمز إلى أمن الملاحة والطاقة، بما يجعل أي محاولة لخنقها اقتصادياً وعسكرياً مخاطرة تتجاوز حدود إيران.

وهنا تصبح الحرب أكبر من ساحاتها المباشرة.

فمضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي؛ إنه شريان من شرايين الاقتصاد العالمي. وإذا اتسعت دائرة المواجهة لتطال مصادر طاقة أخرى في المنطقة، بما فيها ليبيا ومصر، كما حصل منذ أيام فقد تنتقل الأزمة من حرب إقليمية إلى زلزال اقتصادي عالمي: ارتفاع أسعار الطاقة، اضطراب النقل، تضخم، وتراجع في الإنتاج، وصولاً إلى أزمة تطال الدول التي تعتقد أنها بعيدة عن نيران الشرق الأوسط.

وهنا تظهر أهمية التحرك العربي فالسعودية لا تبدو راغبة في انتظار نتائج الصراع كي تحدد موقعها. فتعزيز التحالف الدفاعي متعدد الجنسيات، والتنسيق مع العراق، يعكسان توجهاً نحو بناء منظومة أمن إقليمية تحمي الممرات البحرية والطاقة وتمنع تحويل المنطقة إلى رهينة للحروب المتنقلة.

أما الولايات المتحدة، فإذا وجدت نفسها أمام حرب يستحيل حسمها عسكرياً، فقد لا يكون الانسحاب نهاية اللعبة. ربما تبدأ عندها مرحلة مختلفة تقوم على إدارة الفوضى عن بعد بدلاً من إنهائها وإبقاء التوازنات معلقة، واستخدام العقوبات والتحالفات والضغوط والفراغات الأمنية لمنع أي قوة من الوصول إلى انتصار كامل.

لكن المشكلة أن الفوضى، حين تتجاوز حدودها، لا تبقى قابلة للإدارة.

وهنا تكمن المفارقة الكبرى: الحرب تعثرت، ومع تعثرها تعثرت معها كل الحلول. لا إسرائيل استطاعت إنهاء الخطر الإيراني عليها ولا إيران استطاعت فرض معادلتها، ولا الولايات المتحدة أنتجت حتى الآن مخرجاً مستقراً، بينما تتسع كلفة المواجهة على دول المنطقة والاقتصاد العالمي.

لقد سقطت الحدود بين الجبهات، وأصبح أمن دول المنطقة مرتبطاً بمجريات هذه الحرب وأمن الطاقة والتجارة العالمية مرتبطاً بمضيق هرمز، والبحر الأحمر .

لذلك لم يعد السؤال من سيربح الحرب.
والسؤال الأخطر هو: من سيكتب قواعد الشرق الأوسط بعد أن تنتهي هذه الحرب، وهل ستكون هناك منطقة قادرة على العودة إلى السلام، أم أننا أمام نظام جديد يولد من قلب الفوضى؟

حين يصبح استقرار الشرق الأوسط جزءًا من أمن أوروبا
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit