غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
بعد حصار استمر لأيام ، تصاعدت اعتداءات المستوطنين إلى مستوى خطير وصل إلى فرض حصار على بلدة قصرة وجالود بنابلس في ظل وجود ومشاركة جنود الاحتلال، وفق المعطيات الواردة من الميدان.
ولاقت أفعال المستوطنين الإرهابية معارضة أمريكية حيث طالب البيت الابيض اسرائيل بإيضاحات بشأن جرائم المستوطنين.
ومنذ ليلة الأربعاء، انتشرت كتيبة من لواء جولاني التابع لجيش الاحتلال داخل البلدة، بحجة منع وصول المستوطنين، وخلال الليل، اضطرت القوة العسكرية إلى إجلاء نحو مئة مستوطن الذين كانوا موجودين في البلدة.
لكن الأخطر أن الاعتداءات لم تقتصر على التواجد داخل قصرة، إذ حاصر المستوطنون منازل ثلاث عائلات، كما أقدم بعضهم على تخريب شبكات الكهرباء والمياه وقطع الخدمات عن عدد من المنازل، في مشهد يعكس انتقال إرهاب المستوطنين من الاعتداءات الفردية إلى فرض حصار جماعي على بلدة فلسطينية.
وكما جرت العادة، لم يعتقل الجيش الإسرائيلي والشرطة المستوطنين فيما تعامل الجيش الإسرائيلي والشرطة والشاباك مع الحادث بتهاون، واكتفوا بإخراجهم.
في الوقت نفسه، أحضر الجيش الإسرائيلي جرارات لتدمير البؤرة الاستيطانية التي أُقيمت هناك، والتي كانت تضم خيامًا وأسرّة وفرشًا.
أعلن مسؤول القيادة المركزية في جيش الاحتلال آفي بالوت ، المنطقة المحيطة بقرية قصرة منطقة عسكرية مغلقة.
وقام الجيش الإسرائيلي بتسييج عدة مناطق حول القرية بالأسلاك الشائكة في محاولة لمنع وصول المستوطنين إليها.

