غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
تواصل حالة الغليان والانتفاضة في الأوساط الرياضية بقطاع غزة، حيث انضم النجم والمعروف كلاعب ومدرب في صفوف نادي شباب خانيونس، الكابتن علاء إسماعيل، إلى قائمة الأصوات المطالبة بحقوق الأسرة الرياضية، معلناً مقاطعته التامة لأي نشاط أو بطولة مستقبلية للاتحاد.
وفي تصريحات واضحة ومباشرة نقلها الإعلامي ياسر الحواجري، كشف الكابتن علاء إسماعيل عن تفاصيل المعاناة التي يعيشها رياضيو القطاع قائلًا:
“بصراحة أنا ما كنت حابب أحكي بالموضوع، ولكن بالنهاية سواء كنت لاعباً أو مدرباً فأنا أضم صوتي لصوت زملائي اللاعبين المطالبين بأبسط حقوقهم بعد حرب الإبادة التي تعرضنا لها. وللأسف كنا كرياضيين أكثر فئة عانت في الحرب، بحكم أن اعتمادنا بشكل كبير على الرياضة كمصدر رزق، وقد انقطعت منذ اللحظة الأولى لبداية هذه الحرب.”
وانتقد إسماعيل بشدة سياسة التجاهل المتبعة من المؤسسات الرياضية الرسمية، مؤكداً أن كل ما وجدوه من الأندية، والاتحاد، ووزارة الشباب والرياضة في غزة، والمجلس الأعلى، اقتصر على التهميش، وكأن الأمر لا يعنيهم على الإطلاق.
مطالب واضحة بتحمل المسؤولية
وجّه الكابتن علاء رسالة مباشرة إلى الاتحاد، ووزارة الشباب والرياضة في غزة، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة ممثلاً بالسيد عبد السلام هنية، مطالبًا بإيجاد حلول جذرية للرياضيين، وتعويضهم ولو بجزء بسيط عما فقدوه، ومشدداً على ضرورة إيلاء اهتمام خاص لـ:
أسر الشهداء والمفقودين والمصابين من أبناء الحركة الرياضية.
تقديم الدعم لعائلات الرموز الرياضية التي رحلت أو غابت قسراً، مستحضراً أمثلة حية لمعاناة عائلات الحكام الشهداء هاني مسمح ومحمد خطاب، والمدرب المفقود نادر النجار وغيرهم الكثير ممن تركوا خلفهم عائلات تواجه ظروفاً قاسية لتوفير لقمة العيش.
موقف حاسم: لا مشاركة دون حلول
واختتم إسماعيل موقفه بإعلان استنكافه الرسمي عن المشاركة في أي بطولة تابعة للاتحاد — سواء بصفته لاعباً أو مدرباً — إلى أن يتم إيجاد حلول حقيقية ومنصفة تضمن حقوق أسر الشهداء، والمصابين، والمفقودين، وكل من تكبد الخسائر الفادحة في هذه المنظومة. عرض أقل
·

