موقع “اللبنانية”: حراك فلسطيني–مسيحي في لبنان لفتح صفحة جديدة وبناء الثقة
بيروت – نشر موقع “اللبنانية” تقريرًا بعنوان “حراك فلسطيني–مسيحي في لبنان لطيّ صفحة الماضي… والسلاح في صلب حوار بناء الثقة”، تناول فيه ما وصفه بحراك يهدف إلى تعزيز الحوار بين الفلسطينيين والمكونات المسيحية في لبنان، في إطار مساعٍ لتجاوز تداعيات الماضي وبناء علاقات تقوم على الثقة والاحترام المتبادل.
وبحسب التقرير، شهدت الأشهر الماضية تحركات قادها السفير الفلسطيني في لبنان الدكتور محمد الأسعد، عبر سلسلة لقاءات مع مرجعيات روحية وقيادات سياسية وشخصيات وطنية، بهدف ترسيخ الحوار وتبديد الهواجس المتبادلة، والتأكيد على احترام سيادة الدولة اللبنانية وقوانينها، ورفض التوطين، والتمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم.
وأشار التقرير إلى أن هذا الحراك يكتسب أهمية خاصة في ظل إعادة طرح ملف السلاح الفلسطيني داخل المخيمات على طاولة النقاش اللبناني، مع الحديث عن مقاربات جديدة لتنظيم هذا الملف بالتنسيق بين الدولة اللبنانية والقيادة الفلسطينية، بما يشمل تسليم السلاح الثقيل، إلى جانب بحث الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، استنادًا إلى ما ورد في مخرجات القمة الفلسطينية–اللبنانية المشتركة التي عقدت في أيار/مايو 2025.
ونقل موقع “اللبنانية” عن مصادر فلسطينية قولها إن اللقاءات التي يعقدها السفير الفلسطيني لا تندرج في إطار المجاملات البروتوكولية، بل تعكس توجهًا جديًا لإعادة بناء الثقة مع مختلف المكونات اللبنانية، والانطلاق من القضايا المشتركة، مؤكدة أن معالجة ملف السلاح تتطلب حوارًا سياسيًا ووطنيًا يبدد المخاوف ويؤسس لعلاقة أكثر استقرارًا بين الفلسطينيين واللبنانيين.
وأضاف التقرير أن تجاوز إرث الحرب لا يعني تجاهل التاريخ، وإنما قراءته بوعي ومسؤولية واستخلاص العبر منه، بما يتيح بناء علاقات أكثر توازنًا وانفتاحًا في ظل المتغيرات التي يشهدها لبنان والمنطقة.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن نجاح هذا المسار، وفق ما أورده، يتطلب استمرار الحوار وترجمة الانفتاح السياسي إلى خطوات عملية، وفي مقدمتها معالجة ملف السلاح داخل المخيمات، بما يعزز مناخ الثقة بين الفلسطينيين واللبنانيين ويؤسس لعلاقة جديدة قوامها الشراكة والاحترام المتبادل.
المصدر: موقع “اللبنانية”.
موقع “اللبنانية”: حراك فلسطيني–مسيحي في لبنان لفتح صفحة جديدة وبناء الثقة

