شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
05/08/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

05/08/2026 | غير مصنف، مقالات

جنازة عظيمة .. وشهداء يبحثون عن قبر

جنازة عظيمة .. وشهداء يبحثون عن قبر

الكاتب والباحث / ناهـض زقـوت
المدير العام الأسبق لمركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق
يقولون في التاريخ القديم أن غزة مقبرة للغزاة، ولكن في التاريخ الحديث، ونتيجة سياسات خاطئة وقرارات عبثية، أصبحت غزة مقبرة لأهلها. مئات الشهداء لم يجدوا قبراً يأويهم، بل تحول ركام المنازل إلى قبور تحتويهم، في كل مبنى أو عمارة أو منزل دمرته الطائرات الحربية الاسرائيلية على رؤوس ساكنيه، تحول السكان إلى شهداء تحت الأنقاض، ثمة من تمكنوا من انتشاله ودفنوه في قبر، وثمة من بقي تحت الركام لأشهر طويلة ينتظر أن يجد له قبراً، وثمة من انتظر حتى تبخر جسده بفعل حرارة الركام، وانتثر رماده بين جدران ذكرياته، ليصبح أثراً خالداً في المكان دون قبر وشاهد يحمل اسمه .

تلقيت دعوة من الأخ الصديق ناهض الحسانية للمشاركة في أضخم جنازة شهداء شهدها قطاع غزة في تاريخه القديم والحديث، جاء فيها: (تدعوكم عشيرة ابو شريعة والحساينة في الوطن والشتات للمشاركة في جنازة المئة شهيد من أبناء العائلة ممن تم انتشالهم من تحت الركام بعد ثلاثة أعوام من المجزرة المروعة التي استهدفت العائلة في 22/11/2023)، ولكن لظروف خاصة لم أتمكن من المشاركة. وقد تابعت الحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي والفيديوهات المصورة.

في ليلة غاب قمرها، وحل سواد ليلها، غربان سلاح الجو تحلق بلا انقطاع في أجواء حي الصبرة جنوب مدينة غزة، تجوب سماء المنطقة، وتطلق حمم جحيمها باتجاه منازل المواطنين، صراخ هنا وهناك. كان أطفال ونساء عائلة أبو شريعة والحساينة آمنون في بيوتهم، يتناولون وجبة العشاء، يسمعون مثل غيرهم من سكان الحي أصوات القصف المدفعي والجوي، وإطلاق النار باتجاه المنازل والمواطنين، ينتابهم الخوف ويلتصق الأطفال بأمهاتهم، تحاول الأمهات تهدئة روعهم، ولكن الحامي والمحمي يشعران بالرعب والخوف.

فجأة، ودون سابق إنذار، انطلقت كتلة من اللهب الأحمر في سماء المنطقة، منطلقة من رحم الطائرات الحربية باتجاه العمارة التي يقطنها أطفال ونساء وعجائز عائلة أبو شريعة والحساينة، أكثر من مائة انسان يقطن شقق العمارة المكونة من خمسة طوابق، ضربها الصاروخ الثقيل من الأسفل، فانهارت أسطح العمارة على بعضها بما تحتويه من أطفال ونساء لم يكملوا وجبة العشاء.

صراخ الرعب لا يوصف، صراخ من عمق الألم، صراخ من يرى الموت بعينيه، صراخ أطفال، صراخ نساء، صراخ كبار السن، يا الله أنقذنا، يا الله ارحمنا، تجمع سكان الحي حول العمارة ينظرون إلى موت جيرانهم والدموع في أعينهم، دون أن يستطيعوا إنقاذهم، بقوا في مكانهم حتى هدأت أنفاس الضحايا تحت الركام، واختفى الأنين والصراخ المكتوم، ولم يعد لديهم القدرة على الصراخ والتنفس، فقد أصبحوا بين ركام الطوابق الخمسة شهداء، ينتظرون من يكرم أجسادهم في قبر عليه شاهد.

أنقاض عمارة في وسط حي الصبرة، شاهدة على عمق الجريمة والمأساة، هذا حال الشعب الفلسطيني في غزة، أن يقتل دون قبر، ويبقى ركام منزله هو قبره، وشاهده على انعدام القيم الأخلاقية والإنسانية لدى عالم لا يرى إلا بعين واحدة، يدعي الانسانية وحقوق الإنسان، ولكنها مجرد حبر على ورق.

عائلة أبو شريعة والحساينة لم يتركوا موقعاً للإنقاذ إلا وناشدوه لانتشال أبنائهم ونسائهم، وكانت الإجابة امكانياتنا ضعيفة لا تسمح، وليس لدينا معدات لرفع الأنقاض. كان صديقي ناهض الحسانية، وغيره من أفراد العائلة، يذهب كل يوم إلى أنقاض العمارة يبكي بحرقة الدمع والقهر، وشعور العاجز عن انتشال أفراد عائلته لكي يكرم مثواهم في قبر يليق بالشهداء.

دموعهم لم تحرك صمت العالم على أكبر جريمة في تاريخ الإنسانية. ثلاث سنوات، تعني 975 يوماً، كم ساعة، وكم دقيقة، وكم ثانية، وأجسادهم تحت لهيب حرارة جدران الاسمنت وبرودتها، وتقلبات أجواء الفصول الأربعة.

يكتب ناهض الحسانية على صفحته: بعد ثلاثة أسابيع من العمل الدؤوب بجهود فريق الدفاع المدني والصليب الأحمر والأمم المتحدة، تم انتشال شهداء المجزرة الخامسة ليكتمل عدد الشهداء إلى 112 شهيداً من أصل 153 شهيداً كانوا تحت الركام، وقد تبخر عدد كبير من أجساد الشهداء ولم نجد لهم أي أثر يذكر، وقد مسحت ستة عائلات من السجل المدني بالكامل. وما تم انتشاله (44 طفلاً)، و(37 امرأة)، و(9 من ذوي الاحتياجات الخاصة)، و(7 رجال ونساء كبار في السن).

كانت اليوم جنازة مهيبة وعظيمة تليق بمكانة الشهداء الأكرم منا جميعاً في قلوبنا، انطلقت بحشد جماهيري كبير من وسط الركام المتناثر بحثاً عن الجثامين، والمنازل المدمرة في حي الصبرة. تحمل أكتاف الرجال شهداء سنوات القهر والعذاب يتسربلون بعلم الوطن المسلوب، ليحتضنهم تراب الوطن، وقبر جماعي بشاهد واحد.

رحم الله شهداء عائلة أبو شريعة والحساينة، وكل شهداء غزة الذين رحلوا في محرقة لا ذنب لهم فيها.
حسبي الله ونعم الوكيل
وإنا لله وإنا إليه راجعون

مجمع ناصر الطبي ينجح في إعادة تشغيل خدمة تنظير القنوات المرارية (ERCP)
اختتام بطولة الش&يد يحيى أبو مسلم وسط أجواء جماهيرية حاشدة
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit