غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
أكدت الأمم المتحدة أن قوات الاحتلال “الإسرائيلي” قتلت أكثر من 150 فلسطينيًا في قطاع غزة خلال شهر يوليو/تموز الماضي، في أعلى حصيلة شهرية للضحايا منذ بداية العام، في ظل استمرار الهجمات العسكرية والخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر المنظمة بمدينة نيويورك، إن الاحتلال “الإسرائيلي” واصل تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق النار على مناطق متفرقة من قطاع غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى سقوط عدد من المدنيين، بينهم أطفال.
وأوضح حق أن غالبية هذه الهجمات استهدفت المناطق الغربية من القطاع، حيث يقيم معظم سكان غزة، الذين يقدر عددهم بنحو 2.1 مليون نسمة، الأمر الذي يزيد من حجم المخاطر التي تهدد المدنيين في المناطق المكتظة بالسكان. وأشار المسؤول الأممي إلى أن إحدى الغارات التي نفذها الاحتلال “الإسرائيلي” ألحقت أضرارًا بمستودع للمستلزمات الطبية يقع بالقرب من مستشفى الأقصى، ما تسبب في الإضرار بجزء من الإمدادات الطبية.
وأضاف أن منظمة الصحة العالمية أفادت بأن مبنى المستشفى تعرض لأضرار طفيفة، فيما تضررت مستلزمات طبية حيوية، من بينها شحنات كانت المنظمة قد سلمتها للمستشفى مؤخرًا لدعم الخدمات الصحية في القطاع.
وجدد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة التأكيد على ضرورة حماية المنشآت الصحية والعاملين فيها، محذرًا من أن أزمة التمويل المتفاقمة تزيد من حدة النقص في المستلزمات الطبية الأساسية التي يحتاجها القطاع الصحي في غزة.
كما أوضح أن إدخال شحنات إضافية من مستلزمات الوقاية من العدوى ومكافحتها لا يزال معلقًا بانتظار موافقة سلطات الاحتلال “الإسرائيلي”، الأمر الذي يفاقم التحديات التي تواجهها المؤسسات الصحية في القطاع. وفي السياق، تواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي” خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، حيث أسفرت تلك الخروقات، حتى يوم الاثنين، عن استشهاد 1250 فلسطينيًا وإصابة 4110 آخرين، في ظل استمرار العدوان واستهداف المدنيين في مختلف مناطق قطاع غزة.

