غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
نفذ فريق التثقيف الصحي بوزارة الصحة سلسلة من المحاضرات التوعوية الميدانية داخل أقسام المبيت والطوارئ والعيادات في مستشفى الرنتيسي للأطفال، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي الصحي ونشر الثقافة الوقائية بين المرضى وذويهم، بما يسهم في الارتقاء بالممارسات الصحية والحد من انتشار الأمراض.
وتناولت المحاضرات مجموعة من الموضوعات الصحية المهمة، شملت النظافة الشخصية وتعزيز غسل اليدين لدى الأمهات باعتبارها خط الدفاع الأول للوقاية من العدوى وحماية الأطفال، وأهمية الرضاعة الطبيعية بوصفها الخيار الأمثل لتعزيز مناعة الطفل ودعم نموه الصحي، إلى جانب أسس التغذية التكميلية السليمة بعد عمر ستة أشهر، بما يضمن النمو والتطور الصحي للأطفال.
كما استعرض الفريق آليات الوقاية من النزلة المعوية لدى الأطفال، وأهمية التعويض المبكر للسوائل للحد من المضاعفات، بالإضافة إلى توضيح علامات الجفاف التي تستدعي مراجعة الطبيب، والطريقة الصحيحة والآمنة لخفض درجة حرارة الطفل في المنزل، فضلاً عن التعريف بأعراض الحمى الشوكية وضرورة التدخل الطبي المبكر عند الاشتباه بها.
وفي إطار تعزيز الصحة النفسية، نفذ فريق التثقيف الصحي أيضاً مجموعة من اللقاءات التوعوية استهدفت عدداً من الأمهات داخل مستشفى الرنتيسي للأطفال، تناولت أساليب التنشئة الأسرية السليمة وأثرها في تعزيز الصحة النفسية للأبناء، وركزت على أهمية بناء بيئة أسرية آمنة وداعمة تسهم في تنمية شخصية الطفل وتعزيز صحته النفسية والسلوكية.
وشهدت المحاضرات واللقاءات التوعوية تفاعلاً ملحوظاً من الأمهات والمراجعين، حيث أجاب فريق التثقيف الصحي عن استفساراتهم، وقدم لهم الإرشادات الصحية والنفسية المبنية على أسس علمية، بما يعزز قدرتهم على التعامل السليم مع المشكلات الصحية والتربوية التي تواجه الأطفال.
وفي ختام الفعالية، تقدمت إدارة مستشفى الرنتيسي للأطفال بجزيل الشكر والتقدير لفريق التثقيف الصحي بوزارة الصحة، مثمنةً جهوده الميدانية المتميزة في نشر الوعي الصحي والنفسي، ودوره الفاعل في تعزيز الثقافة الوقائية لدى المجتمع، بما ينعكس إيجاباً على صحة الأطفال وجودة الخدمات الصحية المقدمة لهم. عرض أقل

