غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد علي في تصريح صحفي ، أن “ملف السلاح يمثل العقدة الأبرز في مفاوضات غزة، لأن كل طرف ينظر إليه من زاوية مختلفة. إسرائيل تعتبره شرطًا أساسيًا لأي تسوية، بينما ترى حماس أن أي ترتيبات يجب أن تكون جزءًا من اتفاق شامل ينهي الحرب ويضمن الحقوق الفلسطينية. لذلك فإن نجاح أي مبادرة يتطلب ضمانات دولية، وتوافقًا سياسيًا بين جميع الأطراف”.
وأكد علي أنه ” أي تقدم في هذا الملف يتطلب توافقًا على حزمة متكاملة تشمل وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانسحابًا إسرائيليًا، وآلية لإدارة قطاع غزة، وضمانات دولية لتنفيذ الالتزامات المتبادلة. لذلك فإن فرص نجاح هذه الطروحات ستظل مرتبطة بمدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات متبادلة، وبقدرة الوسطاء على تقريب وجهات النظر وتحويل المقترحات إلى اتفاق قابل للتنفيذ”.
وبين تمسك كل طرف بشروطه، تستمر المفاوضات وسط ترقب واسع لما قد تسفر عنه الجهود الدولية. وحتى ذلك الحين، يبقى ملف سلاح حماس واحدًا من أكثر القضايا تعقيدًا في مستقبل قطاع غزة، في انتظار توافق سياسي قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة، أو يعيد المفاوضات إلى نقطة البداية.

