السفير غملوش هنأ بانتخاب البابا: صمت المجتمع الدولي يمنح الاحتلال غطاء لمزيد من الجرائم
هنّأ السفير العالمي للسلام رئيس جمعية “تنمية السلام العالمي” حسين غملوش، الكاثوليك في العالم بانتخاب عميد الأساقفة الكاردينال روبيرت بريفوست حبرًا أعظم، متمنّيًا له النجاح في حمل رسالة المحبة والسلام والدفاع عن كرامة الإنسان في ظل ما يجري في العالم من حروب وازمات.
وقال: “تابعنا بقلق بالغ تطورات الأسبوع الحالي في لبنان، وفي مقدمها التصعيد العسكري الخطير على الحدود الجنوبية، حيث تعرضت مناطق عدة لغارات جوية إسرائيلية عنيفة، أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، وتدمير منازل وبنية تحتية، في انتهاك فاضح للسيادة اللبنانية والقانون الدولي، ما يدفعنا الى المطالبة بتحرك عاجل من الدولة اللبنانية لتوثيق هذه الانتهاكات ورفعها إلى الأمم المتحدة، مع الضغط لتفعيل دور الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مواجهتها”، وأكد غملوش أن الصمت الدولي يمنح الاحتلال غطاءً لمزيد من الجرائم.
مشيرا إلى أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني وتقوية الجبهة الداخلية، في مواجهة محاولات زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن السلام الحقيقي لا يُبنى إلا على العدالة واحترام سيادة الدول.
كما رحب السفير غملوش
بقرار دولة الإمارات العربية المتحدة إعادة السماح لرعاياها بزيارة لبنان، معتبرا ذلك إيجابية تشير الى تحسنًا في العلاقات العربية، وتعزز الثقة بالإجراءات الأمنية اللبنانية.
ودعا إلى استثمار هذه المبادرة الاماراتية في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين لبنان والدول الخليجية، من خلال إنشاء مجلس أعمال لبناني–خليجي مشترك، يفتح آفاقاً جديدة للنمو والاستقرار.
وحول الوضع في غزة، وصف السفير غملوش ما يجري من حصار وتجويع وقتل ممنهج بأنه “كارثة إنسانية وخرق فاضح للقانون الدولي”، محذرًا من استخدام الجوع كسلاح حرب، ومشيرًا إلى أن ذلك يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان بموجب اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي.
وختمغملوش بالدعوة إلى تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لحماية السلم الأهلي، في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة.

